اندلعت في القاهرة سنة ١١٦٩ مواجهة بين وحدات أفريقية سوداء من الجيش الفاطمي وعناصر مؤيدة للنظام القديم من جهة، وقوات موالية للوزير "صلاح الدين الأيوبي" من جهة أخرى. انتهت بهزيمة المتمردين، وأسهمت النتيجة في تقوية سلطة صلاح الدين وإضعاف البنية العسكرية للدولة الفاطمية.