هاجمت قوات اليعاقبة الموالية للملك المخلوع "جيمس السابع" بلدة دنكيلد في اسكتلندا سنة ١٦٨٩، لكن قوة حكومية من الكاميرونيين صدت الهجوم بعد قتال عنيف داخل البلدة. قُتل قائد المدافعين "ويليام كليلاند"، وانتهت المعركة بانتصار الحكومة وإضعاف زخم الانتفاضة اليعقوبية.

من الدفتر
وصل الملك المخلوع "جيمس الثاني" إلى كينسالي في أيرلندا عام ١٦٨٩ مدعومًا بقوات فرنسية، ساعيًا لاستعادة عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا من "ويليام الثالث" و"ماري الثانية". أدى وصوله إلى تصاعد "الحرب الويليامية" في أيرلندا، التي انتهت بهزيمة أنصاره اليعاقبة. هزمت قوات اليعاقبة بقيادة الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت" جيش الحكومة البريطانية بقيادة "جون كوب" في "معركة بريستونبانز" باسكتلندا يوم ٢١ سبتمبر ١٧٤٥. حُسم القتال بسرعة لصالح اليعاقبة، ومنحهم الانتصار دفعة كبيرة في المرحلة الأولى من انتفاضة عام ١٧٤٥ وتوسعها داخل اسكتلندا. وقعت "معركة معرض لوخمابين" في اسكتلندا سنة ١٤٨٤ عندما دخل "ألكسندر ستيوارت" دوق ألباني و"جيمس دوغلاس" إيرل دوغلاس ومعهما نحو ٥٠٠ فارس من إنجلترا لمحاولة إشعال تمرد على الملك "جيمس الثالث". قاومهم السكان والقوات الموالية للملك، فانهزم المهاجمون وأُسر دوغلاس بينما فر ألباني. هزمت القوات الحكومية البريطانية بقيادة "ويليام أوغسطس، دوق كمبرلاند" جيش اليعاقبة بقيادة "تشارلز إدوارد ستيوارت" في "معركة كلودن" باسكتلندا سنة ١٧٤٦. أنهت الهزيمة فعليًا محاولة اليعاقبة إعادة آل ستيوارت إلى العرش البريطاني، وأعقبتها إجراءات قاسية ضد أنصارهم في المرتفعات. وقعت "مجزرة غلينكو" في المرتفعات الاسكتلندية فجر ١٣ فبراير ١٦٩٢، عندما هاجمت قوة حكومية أفرادًا من عشيرة "ماكدونالد" بعد تأخر زعيمها في أداء قسم الولاء للملك "ويليام الثالث". قُتل ٣٨ شخصًا مباشرة، وفر آخرون إلى الجبال حيث مات بعضهم من البرد، وأصبحت الحادثة رمزًا للخيانة السياسية في اسكتلندا.