انضمت كرواتيا إلى منطقة "شنغن" في ١ يناير ٢٠٢٣، فرفعت الرقابة على حدودها البرية والبحرية الداخلية مع بقية دول المنطقة، وأصبحت الدولة السابعة والعشرين فيها. أما الرقابة على الحدود الجوية الداخلية فاستمرت مؤقتًا حتى ٢٦ مارس ٢٠٢٣، بالتزامن مع بدء الجدول الصيفي للطيران.

من الدفتر
وقعت خمس دول أوروبية سنة ١٩٨٥ "اتفاق شنغن" بهدف إزالة الرقابة على الحدود الداخلية وتسهيل حركة الأشخاص بينها. بدأت المجموعة بفرنسا وألمانيا الغربية وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، ثم توسع النظام لاحقًا ليشمل معظم دول الاتحاد الأوروبي ودولًا غير أعضاء، مع رقابة موحدة على الحدود الخارجية. انضمت كرواتيا إلى "الاتحاد الأوروبي" في ١ يوليو ٢٠١٣ لتصبح العضو الثامن والعشرين آنذاك، بعد سنوات من مفاوضات الانضمام والإصلاحات القانونية والاقتصادية. جاء الانضمام بعد استفتاء شعبي وتصديق الدول الأعضاء، واعتمدت كرواتيا اليورو لاحقًا سنة ٢٠٢٣ بعد استيفاء شروط إضافية. اعتمدت كرواتيا اليورو رسميًا في ١ يناير ٢٠٢٣، فأصبحت الدولة العشرين في منطقة اليورو، وحلّت العملة الأوروبية محل الكونا الكرواتية بسعر تحويل ثابت بلغ ٧.٥٣٤٥٠ كونا لليورو. ومع بدء التطبيق انضم البنك المركزي الكرواتي إلى منظومة اليورو وبدأ تداول الأوراق النقدية والعملات المعدنية الأوروبية. بدأت القوات الكرواتية في ٤ أغسطس ١٩٩٥ "عملية العاصفة" ضد مناطق يسيطر عليها صرب كرواتيا، واستولت في اليوم التالي على كنين، مركز السلطة الصربية هناك. أنهت العملية معظم الحرب داخل كرواتيا، لكنها رافقها نزوح جماعي للصرب وجرائم ضد مدنيين ظلت موضوع محاكمات ونقاش تاريخي. أنشأت دول المحور سنة ١٩٤١ "دولة كرواتيا المستقلة" بعد غزو يوغوسلافيا، وأسندت السلطة فيها إلى حركة "أوستاشا" الفاشية بقيادة "أنتي بافليتش". أصبحت الدولة حليفًا لألمانيا وإيطاليا، ونفذ نظامها اضطهادًا وقتلًا جماعيًا للصرب واليهود والغجر والمعارضين حتى انهياره سنة ١٩٤٥.