وقعت خمس دول أوروبية سنة ١٩٨٥ "اتفاق شنغن" بهدف إزالة الرقابة على الحدود الداخلية وتسهيل حركة الأشخاص بينها. بدأت المجموعة بفرنسا وألمانيا الغربية وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، ثم توسع النظام لاحقًا ليشمل معظم دول الاتحاد الأوروبي ودولًا غير أعضاء، مع رقابة موحدة على الحدود الخارجية.

من الدفتر
انضمت كرواتيا إلى منطقة "شنغن" في ١ يناير ٢٠٢٣، فرفعت الرقابة على حدودها البرية والبحرية الداخلية مع بقية دول المنطقة، وأصبحت الدولة السابعة والعشرين فيها. أما الرقابة على الحدود الجوية الداخلية فاستمرت مؤقتًا حتى ٢٦ مارس ٢٠٢٣، بالتزامن مع بدء الجدول الصيفي للطيران. وقعت الحكومة الهندية وقادة حركة آسام "اتفاق آسام" في ١٥ أغسطس ١٩٨٥ بعد ست سنوات من احتجاجات واسعة حول الهجرة والهوية والتمثيل السياسي. وضع الاتفاق قواعد لتحديد الوافدين وتسجيلهم أو ترحيلهم بحسب تاريخ الوصول، وأنهى رسميًا الحركة الاحتجاجية وفتح مرحلة سياسية جديدة في الولاية. وقعت بريطانيا وإسبانيا "اتفاق بروكسل" في نوفمبر ١٩٨٤ لاستئناف حوار ثنائي حول جبل طارق بعد سنوات من التوتر وإغلاق الحدود. وافقت لندن على مناقشة جميع القضايا بما فيها السيادة، مع تأكيد حق سكان الإقليم في التعبير عن مصالحهم، ومهد الاتفاق لإعادة فتح الحدود البرية بالكامل. وقعت حكومة إثيوبيا و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في بريتوريا في ٢ نوفمبر ٢٠٢٢ اتفاقًا لوقف دائم للأعمال العدائية. جاء الاتفاق بوساطة "الاتحاد الأفريقي" بعد حرب مدمرة استمرت نحو عامين، ونص على وقف القتال واستعادة الخدمات وتسهيل المساعدات والبدء بخطوات نزع السلاح وإعادة الإدماج. وقعت لجنة تنظيم العمال الزراعيين سنة ٢٠٠٤ اتفاقًا مع جمعية مزارعي نورث كارولاينا غطى نحو ٨٥٠٠ عامل زائر من المكسيك، بالتزامن مع اتفاق منفصل مع شركة "ماونت أوليف بيكل". عُد الاتفاق أول عقد نقابي أمريكي يشمل عمالًا ضيوفًا، وأنهى مقاطعة استمرت أكثر من خمس سنوات.