استولت قوات خوارزمية متحالفة مع الأيوبيين على القدس سنة ١٢٤٤ بعد عودة قصيرة للسيطرة المسيحية على المدينة. تعرضت القدس للنهب والقتل وانتهى الحكم الصليبي فيها فعليًا لقرون. أدى السقوط إلى تحالف صليبي إقليمي جديد انتهى بهزيمة قاسية أمام القوات الأيوبية قرب غزة.

بنك المعلومات
استولت قوات خوارزمية متحالفة مع الأيوبيين على القدس سنة ١٢٤٤ بعد فترة قصيرة عادت فيها المدينة إلى السيطرة المسيحية. تعرضت المدينة للنهب والقتل، وانتهى الوجود الصليبي فيها فعليًا لقرون. أدى الحدث إلى تعبئة صليبية جديدة وانتهى لاحقًا بهزيمة حاسمة للصليبيين في معركة غزة. سيطرت القوات البريطانية بقيادة الجنرال "إدموند ألنبي" على القدس في ديسمبر ١٩١٧ بعد انسحاب القوات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى. سلّمت المدينة رسميًا للقوات البريطانية، ودخلها ألنبي لاحقًا سيرًا على الأقدام في مراسم رمزية. شكل سقوط القدس تحولًا مهمًا في حملة سيناء وفلسطين. استسلمت القدس للملك البابلي "نبوخذ نصر الثاني" سنة ٥٩٧ قبل الميلاد بعد حصار للمدينة. أُسر الملك اليهودي "يهوياكين" ونُقل إلى بابل مع أفراد من النخبة، ونُصب "صدقيا" حاكمًا تابعًا. لم يكن ذلك نهاية مملكة يهوذا؛ إذ تمرد "صدقيا" لاحقًا، فعاد البابليون ودمروا القدس والهيكل سنة ٥٨٦ قبل الميلاد. في ديسمبر ٩٦٢ اقتحم الجيش البيزنطي بقيادة "نقفور فوقاس" مدينة حلب خلال الحروب العربية البيزنطية، بعد حملة عسكرية ضد الدولة الحمدانية. تعرضت المدينة للنهب وأُسر عدد كبير من سكانها، لكن القلعة صمدت، ثم انسحب البيزنطيون ولم يحولوا المدينة إلى احتلال دائم. اقتحمت قوات المغول بقيادة "باتو خان" مدينة ريازان سنة ١٢٣٧ بعد حصار قصير ضمن الغزو المغولي لإمارات الروس. تعرضت المدينة للنهب والدمار وسقط عدد كبير من سكانها، وأصبحت ريازان من أوائل المراكز الكبرى التي دمرها الغزو الذي غيّر ميزان القوى السياسي والعسكري في شرق أوروبا.