أطاح ضباط نيجيريون بقيادة الجنرال "إبراهيم بابانغيدا" بالحاكم العسكري "محمد بخاري" سنة ١٩٨٥ في انقلاب غير دموي نسبيًا. تولى "بابانغيدا" رئاسة المجلس العسكري الجديد ووعد بإصلاح الاقتصاد والحكم، لكنه رسخ نظامًا سلطويًا استمر حتى تنحيه سنة ١٩٩٣. وسط أزمة اقتصادية وسياسية.

من الدفتر
أطاح انقلاب عسكري في نيجيريا نهاية سنة ١٩٨٣ حكومة الرئيس المدني "شيهو شاغاري"، وتولى اللواء "محمد بخاري" رئاسة الدولة. أنهى الانقلاب الجمهورية النيجيرية الثانية، وبرر العسكريون تحركهم بالفساد والأزمة الاقتصادية، قبل أن يُطاح بخاري نفسه بانقلاب عسكري سنة ١٩٨٥. قاد "إبراهيم بن عبد الله الحسني" تمردًا ضد الخليفة العباسي "أبي جعفر المنصور" في البصرة سنة ٧٦٢، بالتوازي مع ثورة أخيه "محمد النفس الزكية" في الحجاز. حقق إبراهيم تقدمًا أوليًا، لكنه هُزم في "معركة باخمرى" قرب الكوفة وأصيب بجراح قاتلة، وتوفي في ١٤ فبراير ٧٦٣. أسهم فشل التمرد في تثبيت سلطة العباسيين. أطاح الجنرال "نغوين خانه" بالمجلس العسكري بقيادة "دونغ فان مينه" في جنوب فيتنام عام ١٩٦٤ في انقلاب غير دموي. جاء التحرك بعد سلسلة اضطرابات أعقبت مقتل الرئيس "نغو دينه ديم"، ومنح "خانه" نفوذًا واسعًا داخل السلطة العسكرية، لكنه واجه لاحقًا صراعات داخلية وانقلابات مضادة أضعفت حكمه. أطاح "محمد داود خان" بالملك الأفغاني "محمد ظاهر شاه" في يوليو ١٩٧٣ بينما كان الملك خارج البلاد للعلاج، وأعلن إلغاء الملكية وقيام جمهورية أفغانستان. تولى داود الرئاسة وجمع سلطات واسعة، لكن نظامه انتهى بانقلاب دموي سنة ١٩٧٨ فتح مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي والحرب. أطاح انقلاب عسكري في بلغاريا سنة ١٩٢٣ بحكومة رئيس الوزراء المنتخب "ألكسندر ستامبوليسكي"، وقاده ضباط من "الاتحاد العسكري" بدعم قوى معارضة. تولى "ألكسندر تسانكوف" رئاسة الحكومة الجديدة بموافقة الملك "بوريس الثالث"، وقُتل ستامبوليسكي بعد أيام، لتدخل البلاد مرحلة اضطراب سياسي وعنف داخلي.