أطاح انقلاب عسكري في نيجيريا نهاية سنة ١٩٨٣ حكومة الرئيس المدني "شيهو شاغاري"، وتولى اللواء "محمد بخاري" رئاسة الدولة. أنهى الانقلاب الجمهورية النيجيرية الثانية، وبرر العسكريون تحركهم بالفساد والأزمة الاقتصادية، قبل أن يُطاح بخاري نفسه بانقلاب عسكري سنة ١٩٨٥.

من الدفتر
أطاح ضباط نيجيريون بقيادة الجنرال "إبراهيم بابانغيدا" بالحاكم العسكري "محمد بخاري" سنة ١٩٨٥ في انقلاب غير دموي نسبيًا. تولى "بابانغيدا" رئاسة المجلس العسكري الجديد ووعد بإصلاح الاقتصاد والحكم، لكنه رسخ نظامًا سلطويًا استمر حتى تنحيه سنة ١٩٩٣. وسط أزمة اقتصادية وسياسية. شهدت نيجيريا في يناير ١٩٦٦ أول انقلاب عسكري في تاريخها بعد الاستقلال، وقُتل خلاله عدد من القادة السياسيين والعسكريين بينهم رئيس الوزراء أبو بكر تفاوا باليوا. أعقب الانقلاب انتقال السلطة إلى الجيش وتفاقم الانقسامات الإقليمية والعرقية التي سبقت اندلاع الحرب الأهلية النيجيرية. أطاح انقلاب عسكري في ليسوتو عام ١٩٨٦ بحكومة رئيس الوزراء ليبوا جوناثان، وتولى الجنرال جاستن ليخانيا قيادة مجلس عسكري حاكم. أنهى الانقلاب نحو عقدين من حكم جوناثان، وأعاد للملك موشويشوي الثاني بعض الصلاحيات الرمزية، قبل أن تتفاقم لاحقًا الخلافات بين القصر والقيادة العسكرية. أطاح انقلاب عسكري في فولتا العليا بالرئيس "جان باتيست ويدراوغو" في أغسطس ١٩٨٣، وصعد الكابتن "توماس سانكارا" إلى قيادة الدولة. بدأ سانكارا برنامجًا ثوريًا واسعًا شمل إصلاحات اجتماعية واقتصادية وسياسات مناهضة للاستعمار، قبل اغتياله في انقلاب سنة ١٩٨٧. وأعاد تسمية البلاد في العام التالي. أطاح انقلاب عسكري في فولتا العليا بالرئيس "سانغولي لاميزانا" يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٨٠، وتولى العقيد "ساي زيربو" السلطة. أنهى الانقلاب حكومة مدنية منتخبة تشكلت بعد سنوات من الحكم العسكري، لكنه لم يحقق استقرارًا طويلًا، إذ أطيح زيربو نفسه بانقلاب آخر عام ١٩٨٢.