فتح مسلح النار في بطولة لألعاب الفيديو في جاكسونفيل بولاية فلوريدا سنة ٢٠١٨، فقتل شخصين وأصاب آخرين قبل أن ينتحر. وقع الهجوم داخل مركز ترفيهي أثناء مسابقة للعبة "مادن"، وأدى إلى تشديد إجراءات الأمن في فعاليات الألعاب التنافسية وإلغاء بعض البطولات مؤقتًا.

بنك المعلومات
فتح مسلح النار على أشخاص خارج فندق في مدينة فينيكس بولاية أريزونا سنة ٢٠٢٢، فقتل شخصين وأصاب آخرين قبل أن يموت خلال المواجهة مع الشرطة. أظهرت التحقيقات أنه كان يحمل أسلحة ومعدات واقية، ولم تعلن السلطات دافعًا إرهابيًا أو سياسيًا مؤكدًا للهجوم. وبدأ تحقيق واسع في ملابساته. فتح مسلح النار داخل مركز تجاري في مدينة ألفن آن دن راين الهولندية عام ٢٠١١، فقتل ستة أشخاص وأصاب ١٧ قبل أن ينتحر. كان الهجوم من أخطر حوادث إطلاق النار الجماعي في هولندا الحديثة، وأثار نقاشًا حول تراخيص الأسلحة وإجراءات تقييم المخاطر النفسية لدى حائزي الأسلحة النارية. قتل مسلح تسعة أشخاص وأصاب ثمانية آخرين في "كلية أمبكوا المجتمعية" قرب روزبرغ بولاية أوريغون يوم ١ أكتوبر ٢٠١٥. وقع الهجوم داخل قاعة دراسية، ثم تبادل الجاني إطلاق النار مع الشرطة قبل أن ينتحر. أعاد الحادث الجدل الأمريكي حول الأسلحة وأمن المؤسسات التعليمية. فتح "ستيفن بادوك" النار من فندق على جمهور مهرجان موسيقي في لاس فيغاس ليلة ١ أكتوبر ٢٠١٧، فقتل ٦٠ شخصًا وأصاب مئات آخرين قبل أن ينتحر. يعد الهجوم من أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، ولم يحدد المحققون دافعًا قاطعًا له. فتح مسلح النار داخل قاعة محاضرات في "جامعة شمال إلينوي" بمدينة ديكالب سنة ٢٠٠٨، فقتل خمسة أشخاص قبل أن ينتحر، وأصيب أكثر من عشرين آخرين. نفذ الهجوم طالب سابق في الجامعة، وأدى إلى مراجعات واسعة لإجراءات الاستجابة للطوارئ والأمن في الجامعات الأمريكية. في الحادث.