فتح "ستيفن بادوك" النار من فندق على جمهور مهرجان موسيقي في لاس فيغاس ليلة ١ أكتوبر ٢٠١٧، فقتل ٦٠ شخصًا وأصاب مئات آخرين قبل أن ينتحر. يعد الهجوم من أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، ولم يحدد المحققون دافعًا قاطعًا له.

من الدفتر
اندلع حريق كبير في فندق "إم جي إم غراند" بمدينة لاس فيغاس سنة ١٩٨٠، فقتل ٨٥ شخصًا وأصاب مئات آخرين، وكان الدخان سببًا رئيسيًا لمعظم الوفيات. كشفت الكارثة ثغرات في أنظمة الإنذار والرش الآلي ومقاومة الدخان، وأسهمت في تشديد معايير السلامة من الحرائق في الفنادق والمباني المرتفعة. قاد مهاجم شاحنة صغيرة وسط المارة في شارع لاس رامبلاس ببرشلونة سنة ٢٠١٧، فقتل ١٤ شخصًا في الهجوم المباشر وأصاب أكثر من مئة. ارتبطت العملية بخلية نفذت لاحقًا هجومًا في كامبريلس، وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن الاعتداءات. وكانت العملية جزءًا من سلسلة هجمات في كاتالونيا. فتح مسلح النار على أشخاص خارج فندق في مدينة فينيكس بولاية أريزونا سنة ٢٠٢٢، فقتل شخصين وأصاب آخرين قبل أن يموت خلال المواجهة مع الشرطة. أظهرت التحقيقات أنه كان يحمل أسلحة ومعدات واقية، ولم تعلن السلطات دافعًا إرهابيًا أو سياسيًا مؤكدًا للهجوم. وبدأ تحقيق واسع في ملابساته. فتح مسلح النار داخل مركز تجاري في مدينة ألفن آن دن راين الهولندية عام ٢٠١١، فقتل ستة أشخاص وأصاب ١٧ قبل أن ينتحر. كان الهجوم من أخطر حوادث إطلاق النار الجماعي في هولندا الحديثة، وأثار نقاشًا حول تراخيص الأسلحة وإجراءات تقييم المخاطر النفسية لدى حائزي الأسلحة النارية. فتح "إستيبان سانتياغو رويز" النار في منطقة استلام الأمتعة بمطار فورت لودرديل–هوليوود في فلوريدا يوم ٦ يناير ٢٠١٧، مستخدمًا مسدسًا كان قد حمله في أمتعته المسجلة. قتل خمسة أشخاص وأصاب ثمانية، ثم ألقى سلاحه واستسلم للشرطة بعد نفاد ذخيرته وسط مسافرين ينتظرون حقائبهم.