فتح "إستيبان سانتياغو رويز" النار في منطقة استلام الأمتعة بمطار فورت لودرديل–هوليوود في فلوريدا يوم ٦ يناير ٢٠١٧، مستخدمًا مسدسًا كان قد حمله في أمتعته المسجلة. قتل خمسة أشخاص وأصاب ثمانية، ثم ألقى سلاحه واستسلم للشرطة بعد نفاد ذخيرته وسط مسافرين ينتظرون حقائبهم.

من الدفتر
انفجرت قنبلة في منطقة استلام الأمتعة بمطار لاغوارديا في نيويورك سنة ١٩٧٥، فقتلت ١١ شخصًا وأصابت أكثر من ٧٠. كان التفجير من أعنف الهجمات في تاريخ المدينة خلال ذلك العقد، ولم تُحسم هوية منفذه قضائيًا. دفعت الحادثة السلطات إلى مراجعة إجراءات الأمن في المطارات ومراقبة الأمتعة والمناطق العامة. في ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ أطلق طالب النار على زملائه في "مدرسة سوغس الثانوية" بمدينة سانتا كلاريتا في كاليفورنيا مستخدمًا مسدسًا نصف آلي. قتل طالبين وأصاب ثلاثة آخرين ثم أطلق النار على نفسه وتوفي لاحقًا. أعادت الحادثة النقاش حول أمن المدارس وانتشار الأسلحة بين القاصرين في الولايات المتحدة. في ٥ نوفمبر ٢٠٠٩ فتح الرائد في الجيش الأمريكي "نضال حسن" النار داخل مركز للاستعداد العسكري في قاعدة فورت هود بولاية تكساس. قُتل ١٣ شخصًا وأصيب ٣٢ آخرون قبل إصابة المهاجم واعتقاله. أُدين حسن لاحقًا بجرائم قتل وشروع في القتل وحُكم عليه بالإعدام أمام محكمة عسكرية. قتل موظف في شركة "زيروكس" سبعة من زملائه في هونولولو بولاية هاواي في ٢ نوفمبر ١٩٩٩، مستخدمًا مسدسًا داخل مقر عمله. فر المهاجم "بايران أوييسوغي" بعد إطلاق النار ثم استسلم للشرطة بعد ساعات، وحُكم عليه لاحقًا بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط بعد إدانته بجريمة القتل. بدأت السفينة «كوين ماري ٢» رحلتها الأولى في ١٢ يناير ٢٠٠٤ من ساوثهامبتون البريطانية إلى فورت لودرديل في فلوريدا. صُممت السفينة للرحلات العابرة للمحيط الأطلسي، وكانت عند دخولها الخدمة من أكبر وأطول سفن الركاب في العالم، وأصبحت السفينة الرئيسية لشركة كونارد.