أسس الملك السويدي "غوستاف الثاني أدولف" مدينة كوكولا على الساحل الغربي لفنلندا سنة ١٦٢٠، وكانت تُعرف بالسويدية باسم كارليبي. تطورت المدينة بفضل التجارة البحرية وصناعة السفن والقطران، وأصبحت مركزًا مهمًا لتصدير منتجات الغابات من منطقة بوهيانما إلى موانئ أوروبا.

من الدفتر
أسس الملك السويدي "غوستاف الأول فاسا" مدينة هلسنكي سنة ١٥٥٠ على الساحل الجنوبي لفنلندا، التي كانت آنذاك جزءًا من المملكة السويدية. أُنشئت المدينة لتعزيز التجارة السويدية ومنافسة تالين عبر بحر البلطيق، ثم تطورت لاحقًا لتصبح عاصمة فنلندا وأكبر مدنها ومركزها السياسي والاقتصادي الرئيسي. أسس الملك السويدي "غوستاف فاسا" مدينة إكيناس، المعروفة بالفنلندية باسم تاميساري، سنة ١٥٤٦ على الساحل الجنوبي لفنلندا. أُنشئت المدينة لدعم التجارة والملاحة في خليج فنلندا، وتطورت لاحقًا كمركز محلي مهم، وأصبحت اليوم جزءًا من بلدية راسيبوري ذات الطابع الساحلي التاريخي. أسس الحاكم العام لفنلندا "بير براهي الأصغر" مدينة راهه سنة ١٦٤٩ لتكون ميناءً يخدم تجارة ساحل خليج بوثنيا. حملت في البداية اسم سالو ثم سميت براهيستاد بالسويدية تكريمًا لمؤسسها، وتطورت لاحقًا إلى مركز مهم للملاحة وبناء السفن والتجارة في شمال فنلندا خلال القرون التالية. أسس الحاكم العام لفنلندا "بير براهي" مدينة كاياني سنة ١٦٥١ خلال فترة الحكم السويدي، وكانت تعرف في المصادر السويدية باسم "كايانابورغ". نشأت المدينة قرب قلعة كاياني وممرات مائية مهمة للتجارة، وأصبحت لاحقًا مركزًا إداريًا واقتصاديًا في وسط فنلندا، ولا تزال عاصمة إقليم كاينو. أسس الدوق "يوهان الثالث" مدينة بوري على الساحل الغربي لفنلندا سنة ١٥٥٨ عند مصب نهر كوكيماينيوكي قرب خليج بوثنيا. جاء تأسيسها لتعزيز التجارة والملاحة في المنطقة، وأصبحت المدينة لاحقًا مركزًا صناعيًا ومينائيًا مهمًا، وظل اسمها السويدي التاريخي "بيورنيبورغ" مستخدمًا إلى جانب اسمها الفنلندي.