أسس الملك السويدي "غوستاف فاسا" مدينة إكيناس، المعروفة بالفنلندية باسم تاميساري، سنة ١٥٤٦ على الساحل الجنوبي لفنلندا. أُنشئت المدينة لدعم التجارة والملاحة في خليج فنلندا، وتطورت لاحقًا كمركز محلي مهم، وأصبحت اليوم جزءًا من بلدية راسيبوري ذات الطابع الساحلي التاريخي.

من الدفتر
أسس الملك السويدي "غوستاف الأول فاسا" مدينة هلسنكي سنة ١٥٥٠ على الساحل الجنوبي لفنلندا، التي كانت آنذاك جزءًا من المملكة السويدية. أُنشئت المدينة لتعزيز التجارة السويدية ومنافسة تالين عبر بحر البلطيق، ثم تطورت لاحقًا لتصبح عاصمة فنلندا وأكبر مدنها ومركزها السياسي والاقتصادي الرئيسي. أسس الملك السويدي "غوستاف الثاني أدولف" مدينة كوكولا على الساحل الغربي لفنلندا سنة ١٦٢٠، وكانت تُعرف بالسويدية باسم كارليبي. تطورت المدينة بفضل التجارة البحرية وصناعة السفن والقطران، وأصبحت مركزًا مهمًا لتصدير منتجات الغابات من منطقة بوهيانما إلى موانئ أوروبا. أُسس "وسام الوردة البيضاء لفنلندا" سنة ١٩١٩ بأمر من "كارل غوستاف مانرهايم"، الذي كان حينها وصيًا على الدولة. يُمنح الوسام تقديرًا للخدمات المدنية والعسكرية التي تقدم لفنلندا، ويضم درجات متعددة. أصبح واحدًا من أهم الأوسمة الوطنية الفنلندية إلى جانب "وسام صليب الحرية" و"وسام أسد فنلندا". فقد الملك الدنماركي "كريستيان الثاني" السيطرة على السويد في عشرينيات القرن السادس عشر بعد تمرد واسع أعقب "مذبحة ستوكهولم". اختير "غوستاف فاسا" قائدًا للمقاومة ثم أصبح ملكًا، وانتهى اتحاد كالمار عمليًا. شكّل الحدث بداية قيام الدولة السويدية الحديثة تحت حكم أسرة فاسا. فقد الملك الدنماركي "كريستيان الثاني" السيطرة على السويد في عشرينيات القرن السادس عشر بعد تمرد واسع أعقب "مذبحة ستوكهولم". اختير "غوستاف فاسا" قائدًا للمقاومة ثم ملكًا، وانتهى اتحاد كالمار عمليًا. شكّل ذلك بداية قيام دولة سويدية أكثر استقلالًا تحت حكم أسرة فاسا.