خلال الحرب الباردة نفذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فعلًا عملية عسكرية مسرحية لقطع شجرة عند المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وعرَف الحادث باسم «عملية بول بونيان». جاء ذلك في أعقاب مقتل الضابطين الأمريكيين آرثر جي. بونيفاس ومارك تي. باريت أثناء محاولة قطع الشجرة داخل منطقة بانمونجوم في أغسطس ١٩٧٦، فبادرت القوات الأمريكية والكورية بإرسال قوة كبيرة مدعومة بأسلحة ثقيلة وطائرات ودروع ومهندسين عسكريين لإزالة الشجرة كعمل رمزي لإثبات السيطرة وردع التصعيد.