تُظهر علاقات ذلك البلد الغربي الإفريقي مع جمهورية الصين الشعبية ملامح استقلالية واضحة في القرار السياسي والدبلوماسي، إذ رفضت قيادة البلد القبول بتصور يمنع إقامة علاقات طبيعية مع بكين، وقد بدا موقف رئيس الوزراء بمثابة تحدٍّ لفرض إطار ثنائي محدود يؤطر مسألة الاعتراف بالصينين. تتسم العلاقات بطابع براغماتي يسعى إلى التعاون الاقتصادي والتنموي مع الصين الشعبية مع الحفاظ على هامش للموازنة بين الضغوط الخارجية وشركاء آخرين، مما يعكس سياسة خارجية تقوم على مصلحة البلاد وتعميق التعاون التجاري والدبلوماسي مع جمهورية الصين الشعبية دون الدخول في صراعات إيديولوجية مع دول أخرى.