انفجر مصنع لتخزين وصناعة البارود في فاليتا بمالطا خلال القرن السابع عشر، ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرين شخصًا وإلحاق أضرار بمبانٍ مجاورة. أبرزت الكارثة أخطار تخزين المواد المتفجرة داخل المدن المحصنة، ودعت لاحقًا إلى تشديد إجراءات السلامة في المنشآت العسكرية.

من الدفتر
انفجر مخزن بارود في مدينة بيرغو بمالطا في القرن التاسع عشر، ما أدى إلى دمار واسع في المباني المحيطة ومقتل نحو مئتي شخص بحسب تقديرات تاريخية. كان المخزن جزءًا من منشآت عسكرية داخل منطقة مأهولة، وأظهرت الكارثة المخاطر الكبيرة لتخزين كميات ضخمة من المواد المتفجرة قرب التجمعات السكانية. وقع انفجاران ضخمان في مصنع لقطن البارود بمدينة ستو ماركت الإنجليزية سنة ١٨٧١، فقتل ٢٨ شخصًا وأصيب نحو سبعين. دمرت الانفجارات مباني المصنع ومنازل مجاورة، وأصبحت الكارثة من أخطر الحوادث الصناعية البريطانية المرتبطة بالمتفجرات في القرن التاسع عشر. وأثار مطالب بتشديد السلامة الصناعية. في القرن الثامن عشر افتتح مبنى "كاستيلانيا" في فاليتا بمالطا ليكون مقرًا للمحاكم والسلطات القضائية التابعة لفرسان القديس يوحنا. تميز المبنى بواجهته الباروكية وزخارفه الحجرية، واستخدم لاحقًا لوظائف حكومية مختلفة، ويعد اليوم من أبرز المباني المدنية التاريخية في العاصمة المالطية. شُغلت "نافورة التريتون" في فاليتا بمالطا للمرة الأولى في أواخر خمسينيات القرن العشرين، وأصبحت معلمًا حضريًا عند مدخل العاصمة. تتكون من تماثيل برونزية لثلاثة تريتونات تحمل حوضًا ضخمًا، وخضعت لاحقًا لأعمال ترميم واسعة أعادت تفاصيلها ونظام المياه إلى حالة قريبة من التصميم الأصلي. وقعت في فاليتا بمالطا في ١١ فبراير ١٨٢٣ كارثة تدافع داخل دير للرهبان الفرنسيسكان أثناء توزيع الخبز على الصبية في ختام الكرنفال. تشير سجلات المستشفى إلى وصول ٩٤ جثمانًا، بينما ذكرت مصادر معاصرة نحو ١١٠ قتلى. نتجت الوفيات أساسًا من الاختناق والسحق في ممر ضيق بعد تعثر الصبية على درج.