نشرت مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" سنة ١٩١٥ قصة "إكستريكايتنغ يونغ غاسي" للكاتب البريطاني "بي. جي. وودهاوس"، وظهرت فيها للمرة الأولى شخصيتا "بيرتي ووستر" و"جيفز" بصورتهما المبكرة. أصبحت الشخصيتان لاحقًا محور سلسلة كوميدية شهيرة من القصص والروايات والمسرحيات.

بنك المعلومات
ظهرت شخصية الجندي الخيالي "ويلي غيليس" التي ابتكرها الرسام "نورمان روكويل" على غلاف مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم روكويل الشخصية في سلسلة رسوم عرضت حياة جندي أميركي عادي من التدريب إلى الخدمة والعودة، وأصبحت من أشهر أعماله المرتبطة بالحرب. نُشرت رواية "المسخ" للكاتب "فرانتس كافكا" للمرة الأولى سنة ١٩١٥ بالألمانية، وظهرت في مجلة أدبية قبل صدورها في كتاب مستقل. تبدأ الرواية بتحول البائع المتجول "غريغور سامسا" إلى مخلوق غريب، وأصبحت لاحقًا من أشهر أعمال الأدب الحداثي في القرن العشرين. وتعددت قراءاتها النقدية. نُشرت قصة "مصاص الدماء" للكاتب والطبيب "جون بوليدوري" للمرة الأولى سنة ١٨١٩ في مجلة "نيو مونثلي ماغازين"، ونُسبت خطأ عند صدورها إلى الشاعر "لورد بايرون". ساعد هذا الالتباس على شهرتها، وتُعد القصة من الأعمال المبكرة التي رسخت صورة مصاص الدماء الأرستقراطي في الأدب القوطي الأوروبي. بدأت صحيفة "ساترداي إيفننغ بوست" في فيلادلفيا سنة ١٨٢١ كمنشور أسبوعي، ثم تحولت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين إلى واحدة من أشهر المجلات الأميركية العامة. نشرت الأدب والتعليقات السياسية والرسوم والأخبار، واشتهرت خصوصًا بأغلفتها ورسومات الفنان "نورمان روكويل". أُنشئت "أكاديمية بريغهام يونغ" في بروفو بولاية يوتا سنة ١٨٧٥ بموجب صك وقعه "بريغهام يونغ". كانت الأكاديمية سلف "جامعة بريغهام يونغ" الحالية، وبدأت الدراسة الفعلية فيها سنة ١٨٧٦، ثم توسعت برامجها التعليمية وتغير اسمها رسميًا إلى الجامعة سنة ١٩٠٣. وأصبحت لاحقًا جامعة بارزة في يوتا.