نُشرت رواية "المسخ" للكاتب "فرانتس كافكا" للمرة الأولى سنة ١٩١٥ بالألمانية، وظهرت في مجلة أدبية قبل صدورها في كتاب مستقل. تبدأ الرواية بتحول البائع المتجول "غريغور سامسا" إلى مخلوق غريب، وأصبحت لاحقًا من أشهر أعمال الأدب الحداثي في القرن العشرين. وتعددت قراءاتها النقدية.

من الدفتر
نُشرت رواية "كاري"، أول رواية للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ"، في ٥ أبريل ١٩٧٤ عن دار "دابلداي". تدور حول مراهقة تمتلك قدرة تحريك الأشياء ذهنيًا وتتعرض للتنمر، وحققت الرواية نجاحًا متزايدًا بعد صدورها، ثم تحولت إلى فيلم شهير سنة ١٩٧٦ وأسست لمسيرة "كينغ" الأدبية. نشرت مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" سنة ١٩١٥ قصة "إكستريكايتنغ يونغ غاسي" للكاتب البريطاني "بي. جي. وودهاوس"، وظهرت فيها للمرة الأولى شخصيتا "بيرتي ووستر" و"جيفز" بصورتهما المبكرة. أصبحت الشخصيتان لاحقًا محور سلسلة كوميدية شهيرة من القصص والروايات والمسرحيات. نُشرت قصة "مصاص الدماء" للكاتب والطبيب "جون بوليدوري" للمرة الأولى سنة ١٨١٩ في مجلة "نيو مونثلي ماغازين"، ونُسبت خطأ عند صدورها إلى الشاعر "لورد بايرون". ساعد هذا الالتباس على شهرتها، وتُعد القصة من الأعمال المبكرة التي رسخت صورة مصاص الدماء الأرستقراطي في الأدب القوطي الأوروبي. نُشرت رواية الرعب "سالمز لوت" للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ" سنة ١٩٧٥، وهي من أوائل رواياته وأكثرها تأثيرًا. تدور أحداثها حول بلدة صغيرة تتعرض لانتشار مصاصي الدماء، وأسهم نجاح الكتاب في ترسيخ مكانة كينغ كأحد أبرز كتّاب الرعب الشعبي في الأدب الأمريكي الحديث. نُشرت رواية "مغامرات هاكلبيري فين" للكاتب الأمريكي "مارك توين" في الولايات المتحدة يوم ١٨ فبراير ١٨٨٥، بعد صدورها في بريطانيا وكندا أواخر ١٨٨٤. تتبع الرواية رحلة الفتى هاك والرجل المستعبد الهارب جيم على نهر المسيسيبي، وتناقش العبودية والعنصرية بلغة عامية أمريكية مميزة.