أطلقت باكستان سراح الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" في ٨ يناير ١٩٧٢، بعد احتجازه منذ حملة الجيش على شرق باكستان سنة ١٩٧١. كان الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" قد أعلن قبل أيام الإفراج عنه دون شروط، وغادر مجيب إلى لندن قبل عودته إلى دكا لقيادة دولة بنغلادش المستقلة.

من الدفتر
عاد الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" إلى دكا في ١٠ يناير ١٩٧٢ بعد إطلاق سراحه من السجن في باكستان، وذلك بعد انتصار حرب استقلال بنغلاديش. استُقبل بحشود ضخمة بوصفه قائد حركة الاستقلال، وتولى قيادة الدولة الجديدة في مرحلة تأسيس مؤسساتها وإعادة بناء البلاد بعد الحرب. قُتل رئيس بنغلادش ومؤسسها "الشيخ مجيب الرحمن" في ١٥ أغسطس ١٩٧٥ خلال انقلاب عسكري في دكا، وقتل معه معظم أفراد أسرته الموجودين في المنزل. نجت ابنتاه لوجودهما خارج البلاد. أنهى الاغتيال مرحلة الحكم الأولى بعد الاستقلال وأدخل بنغلادش في سلسلة من الانقلابات والتحولات السياسية. ألقى الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" في ٧ مارس ١٩٧١ خطابًا جماهيريًا في ميدان السباق بدكا، دعا فيه إلى العصيان المدني والاستعداد للنضال بعد أزمة الانتخابات مع حكومة باكستان. أصبح الخطاب رمزًا لحركة استقلال بنغلادش، وأدرجته "اليونسكو" لاحقًا في سجل ذاكرة العالم لقيمته التاريخية. أُطلق سراح الأمريكي "ديفيد جاكوبسن" في بيروت في ٢ نوفمبر ١٩٨٦ بعد نحو ١٧ شهرًا من احتجازه رهينة خلال أزمة الرهائن في لبنان. كان مديرًا لمستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، وجاء الإفراج عنه ضمن سلسلة اتصالات معقدة تزامنت مع انكشاف قضية "إيران كونترا" في الولايات المتحدة. أُطلق سراح الصحفي الأمريكي "تيري أندرسون" في بيروت يوم ٤ ديسمبر ١٩٩١ بعد احتجازه رهينة مدة تقارب سبع سنوات. كان مراسلًا لوكالة "أسوشيتد برس" واختطف سنة ١٩٨٥، وأصبح آخر وأطول الرهائن الأمريكيين احتجازًا في لبنان خلال موجة خطف الأجانب في ثمانينيات القرن العشرين.