عاد الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" إلى دكا في ١٠ يناير ١٩٧٢ بعد إطلاق سراحه من السجن في باكستان، وذلك بعد انتصار حرب استقلال بنغلاديش. استُقبل بحشود ضخمة بوصفه قائد حركة الاستقلال، وتولى قيادة الدولة الجديدة في مرحلة تأسيس مؤسساتها وإعادة بناء البلاد بعد الحرب.