فاز الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" بانتخابات ١٩٦٤ على الجمهوري "باري غولدواتر"، محققًا نحو ٦١ بالمئة من التصويت الشعبي وفائزًا في ٤٤ ولاية. وكانت تلك أول انتخابات رئاسية يشارك فيها ناخبو واشنطن العاصمة بعد منحهم أصواتًا في المجمع الانتخابي. وكان فوزه كاسحًا انتخابيًا.

من الدفتر
استوحى "ويليام ميكبيس ثاكري" روايته "حظ باري ليندون" من تقاليد وقصص عن مغامرين وضباط إيرلنديين في القرن الثامن عشر، ويُذكر "تايغر روش" بين النماذج المحتملة. لكن الشخصية الروائية ليست سيرة مباشرة لشخص واحد، بل بناء ساخر جمع عناصر من مصادر تاريخية وأدبية متعددة. وقّع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في ٢ يوليو ١٩٦٤ "قانون الحقوق المدنية" الذي حظر التمييز في الأماكن العامة والتوظيف وبرامج ممولة اتحاديًا، وساعد في إنهاء الفصل العنصري القانوني. يُعد القانون من أهم تشريعات حركة الحقوق المدنية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام. أعلن الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في خطاب متلفز يوم ٣١ مارس ١٩٦٨ خطوات للحد من القصف في فيتنام والدفع نحو مفاوضات سلام. واختتم الخطاب بإعلان مفاجئ أنه لن يسعى ولن يقبل ترشيح حزبه لولاية رئاسية أخرى، في ظل تصاعد الانقسام الداخلي حول حرب فيتنام. وكانت الخطوة نقطة تحول في انتخابات ذلك العام. في ٦ نوفمبر ١٨٦٠ فاز الجمهوري "أبراهام لنكولن" برئاسة الولايات المتحدة في سباق رباعي، محققًا نحو ٣٩.٨ في المئة من التصويت الشعبي وأغلبية واضحة في المجمع الانتخابي. أدى انتخابه إلى تسارع أزمة الانفصال في ولايات الجنوب، ومهّد مباشرةً للأحداث التي قادت إلى الحرب الأهلية الأمريكية.