اجتمع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" سنة ١٩٦٧ مع مجموعة من كبار المسؤولين السابقين والمستشارين عُرفت باسم "الحكماء" لمراجعة حرب فيتنام. خلصت المناقشات حينها إلى دعم استمرار السياسة مع تحسين عرض التقدم للرأي العام، قبل أن تتغير مواقف عدد من أعضاء المجموعة لاحقًا مع تعثر الحرب.

من الدفتر
أعلن وزير الدفاع الأمريكي "روبرت مكنمارا" سنة ١٩٦٧ مغادرته منصبه في إدارة الرئيس "ليندون جونسون" بعد سنوات كان فيها من أبرز مهندسي التصعيد الأمريكي في حرب فيتنام. انتقل في ١٩٦٨ إلى رئاسة "البنك الدولي"، ثم أصبح لاحقًا من أبرز المسؤولين السابقين الذين راجعوا قرارات الحرب وانتقدوا جانبًا منها. توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام. قال الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في خطاب متلفز سنة ١٩٦٧ إن الولايات المتحدة تحقق تقدمًا في حرب فيتنام اعتمادًا على تقارير متفائلة من القادة العسكريين. جاءت التصريحات قبل أشهر من "هجوم تيت" الذي قوّض الثقة العامة في التقييمات الرسمية وأعمق الجدل حول صدقية الحكومة بشأن الحرب. اجتمع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" وكبار مستشاريه أواخر سنة ١٩٦٤ لمناقشة خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد شمال فيتنام. جاءت المشاورات مع تصاعد التوتر بعد حادثة خليج تونكين، ومهدت للانتقال في ١٩٦٥ إلى حملة قصف جوي واسعة عُرفت باسم "عملية الرعد المتدحرج". منح الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" النقيب "روجر دونلون" وسام الشرف في ديسمبر ١٩٦٤ لشجاعته خلال دفاعه عن معسكر نام دونغ في فيتنام الجنوبية. كان دونلون أول جندي أمريكي يحصل على الوسام عن أعمال قتالية في حرب فيتنام، بعدما نظم الدفاع وواصل القيادة رغم إصاباته المتكررة.