أعلنت "بورصة نيويورك" في ٣١ أكتوبر ١٩٢٩ برنامجًا من خمس عشرة نقطة لتعزيز حماية المستثمرين واستعادة الثقة بعد الانهيار الحاد في أسعار الأسهم. جاء البرنامج في الأيام الأولى من الأزمة التي تحولت إلى الكساد الكبير، وشمل تحسينات في الإفصاح والإجراءات الرقابية دون أن يوقف التراجع الاقتصادي.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٤ "قانون بورصة الأوراق المالية"، الذي أنشأ "هيئة الأوراق المالية والبورصات" لتنظيم الأسواق ومراقبة التداول والإفصاح. جاء القانون ضمن إصلاحات "الصفقة الجديدة" بعد انهيار وول ستريت، وهدف إلى تقليل التلاعب وتعزيز ثقة المستثمرين. أعادت "بورصة نيويورك" فتح أبوابها للتداول في ١٧ سبتمبر ٢٠٠١ بعد إغلاق استمر أربعة أيام عمل عقب هجمات ١١ سبتمبر. كان الإغلاق من أطول فترات توقف السوق منذ الكساد الكبير، وجاء استئناف التداول وسط إجراءات أمنية استثنائية وتقلبات حادة عكست الأثر الاقتصادي والنفسي للهجمات. ألقى ناشطون من "حزب الشباب الدولي" بقيادة "آبي هوفمان" أوراقًا نقدية من شرفة الزوار داخل بورصة نيويورك سنة ١٩٦٧ احتجاجًا ساخرًا على الرأسمالية. تدافع بعض المتعاملين لالتقاط الأموال وتوقف التداول لفترة وجيزة، وتحولت الواقعة إلى واحدة من أشهر أعمال الاحتجاج المسرحي لحركات الستينيات المضادة للمؤسسة. تأسست "بورصة أحمد آباد" في أواخر القرن التاسع عشر وأصبحت من أقدم أسواق الأوراق المالية المنظمة في الهند بعد بورصة بومباي. بدأت أنشطة السماسرة في المدينة بصورة غير رسمية تحت الأشجار وفي الأماكن العامة قبل إنشاء مؤسسات وقواعد تداول أكثر انتظامًا، ثم فقدت البورصة دورها مع توحيد الأسواق الحديثة. تمثل مدينة "بورصة" وقرية "جوماليكيزيك" نظامًا حضريًا وريفيًا نشأ مع تأسيس الدولة العثمانية في القرن الرابع عشر. تطورت بورصة بوصفها أول عاصمة عثمانية حول مجمعات تضم مساجد ومدارس وحمامات ومطابخ وأضرحة، وأصبحت نموذجًا أثّر في تخطيط مدن عثمانية لاحقة في أنحاء الإمبراطورية.