في ١٥ نوفمبر ١٣١٥ نصب مقاتلو الاتحاد السويسري القديم كمينًا لقوات دوق النمسا "ليوبولد الأول" قرب مورغارتن، وحققوا انتصارًا مهمًا رغم تفوق خصومهم. عززت المعركة تماسك كانتونات أوري وشفيتس وأونترفالد، وأصبحت لاحقًا رمزًا مؤسسًا في الذاكرة الوطنية السويسرية.

من الدفتر
هزم اتحاد الكانتونات السويسرية جيش دوق النمسا "ليوبولد الثالث" في معركة "سيمباخ" يوم ٩ يوليو ١٣٨٦. قُتل الدوق وعدد كبير من نبلائه، وعزز الانتصار موقع الاتحاد السويسري في مواجهة آل هابسبورغ. أسهمت المعركة في ترسيخ السمعة العسكرية للمشاة السويسريين خلال أواخر العصور الوسطى. في ١٥ نوفمبر ١٨٩٩ نصب مقاتلو البوير كمينًا لقطار بريطاني مدرع قرب تشيفلي في ناتال خلال حرب البوير الثانية، فخرجت عربات عن السكة وأُسر عشرات الجنود. كان بين الأسرى مراسل الحرب الشاب "ونستون تشرشل"، الذي فر لاحقًا من الاحتجاز، وأسهمت الحادثة في زيادة شهرته في بريطانيا. نصب مقاتلو "الجيش الجمهوري الأيرلندي" بقيادة "توم باري" كمينًا لقوة من المساعدين البريطانيين قرب كيلمايكل يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٢٠ خلال حرب الاستقلال الأيرلندية. قُتل ١٧ من أفراد القوة البريطانية وثلاثة من المهاجمين، وأصبحت الواقعة من أشهر الاشتباكات وأكثرها إثارة للجدل في الحرب. تعرضت قوة بريطانية لهزيمة في "معركة ساناس بوست" قرب بلومفونتين سنة ١٩٠٠ خلال "حرب البوير الثانية"، عندما نصب مقاتلو البوير بقيادة "كريستيان دي ويت" كمينًا لقافلة وقوات بريطانية. خسر البريطانيون مئات القتلى والجرحى والأسرى، وأظهر الهجوم فعالية حرب الحركة لدى البوير. وقع دوق ستيريا "أوتوكار الرابع" ودوق النمسا "ليوبولد الخامس" سنة ١١٨٦ "ميثاق غورغنبرغ"، الذي نص على انتقال ستيريا إلى آل بابنبرغ إذا مات أوتوكار دون وريث. دخل الاتفاق حيز التنفيذ سنة ١١٩٢، وربط النمسا وستيريا سياسيًا مع الحفاظ على حقوق ومؤسسات محلية مهمة في الدوقيتين.