اختير "يوري أندروبوف" أمينًا عامًا للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في نوفمبر ١٩٨٢ خلفًا لـ"ليونيد بريجنيف". كان أندروبوف قد ترأس جهاز الاستخبارات السوفيتي سنوات طويلة، وحاول خلال فترة حكمه القصيرة تشديد الانضباط الإداري ومكافحة الفساد قبل وفاته في فبراير ١٩٨٤.

من الدفتر
اختير "نيكيتا خروتشوف" سنة ١٩٥٣ أمينًا أول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي بعد أشهر من وفاة "جوزيف ستالين". عزز موقعه تدريجيًا حتى أصبح القائد الأبرز للاتحاد السوفيتي، وارتبط عهده بإدانة عبادة ستالين وسياسة الانفراج الجزئي والأزمات الدولية. بعد صراع داخلي على خلافة ستالين. اختير "كونستانتين تشيرنينكو" أمينًا عامًا لـ"الحزب الشيوعي السوفيتي" في ١٣ فبراير ١٩٨٤ خلفًا لـ"يوري أندروبوف" الذي توفي قبل ذلك بأيام. تولى تشيرنينكو قيادة الاتحاد السوفيتي وهو في حالة صحية متدهورة، واستمر في المنصب نحو ثلاثة عشر شهرًا حتى وفاته في مارس ١٩٨٥، ليخلفه "ميخائيل غورباتشوف". اختارت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "شي جين بينغ" أمينًا عامًا للحزب لولاية ثالثة في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢، بعد المؤتمر العشرين للحزب. كرّس الاختيار استمراره في قيادة الصين بعد تجاوز التقليد الذي كان يحصر القيادة العليا عمليًا في ولايتين، وعزز موقعه داخل مؤسسات الدولة والحزب. انتخب المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" أمينًا عامًا للحزب عام ١٩٨٥، فأصبح القائد الفعلي للاتحاد السوفيتي. أطلق لاحقًا سياسات "البيريسترويكا" و"الغلاسنوست" للإصلاح السياسي والانفتاح، ثم تولى رئاسة الاتحاد السوفيتي قبل تفككه عام ١٩٩١. انتُخب "شي جين بينغ" أمينًا عامًا لـ"الحزب الشيوعي الصيني" في ١٥ نوفمبر ٢٠١٢ عقب المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، وتولى في الوقت نفسه رئاسة اللجنة العسكرية المركزية. مثّل ذلك انتقالًا رسميًا لقيادة الحزب إلى جيل جديد، قبل أن يصبح شي رئيسًا لجمهورية الصين الشعبية في مارس ٢٠١٣.