اختير "كونستانتين تشيرنينكو" أمينًا عامًا لـ"الحزب الشيوعي السوفيتي" في ١٣ فبراير ١٩٨٤ خلفًا لـ"يوري أندروبوف" الذي توفي قبل ذلك بأيام. تولى تشيرنينكو قيادة الاتحاد السوفيتي وهو في حالة صحية متدهورة، واستمر في المنصب نحو ثلاثة عشر شهرًا حتى وفاته في مارس ١٩٨٥، ليخلفه "ميخائيل غورباتشوف".

بنك المعلومات
اختير "يوري أندروبوف" أمينًا عامًا للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في نوفمبر ١٩٨٢ خلفًا لـ"ليونيد بريجنيف". كان أندروبوف قد ترأس جهاز الاستخبارات السوفيتي سنوات طويلة، وحاول خلال فترة حكمه القصيرة تشديد الانضباط الإداري ومكافحة الفساد قبل وفاته في فبراير ١٩٨٤. كان السياسي الروماني "كونستانتين أرغيتويانو" من الشخصيات المتقلبة في الحياة السياسية بين الحربين وشغل مناصب وزارية ورئاسة الحكومة. شارك في قمع الحركة الشيوعية خلال عشرينيات القرن العشرين، ثم اعتقله النظام الشيوعي بعد الحرب العالمية الثانية وتوفي في السجن سنة ١٩٥٥ من دون محاكمة علنية. كان الرسام الروسي "كونستانتين ماكوفسكي" من الفنانين الذين تحدوا القيود الأكاديمية في القرن التاسع عشر. غادر "الأكاديمية الإمبراطورية للفنون" دون دبلوم رسمي بعدما رفض مع زملاء تنفيذ موضوع مفروض من الأساطير الإسكندنافية، ثم ارتبط لاحقًا بحركة الرسامين الجوالين. اختير "جوزيف ستالين" في ٣ أبريل ١٩٢٢ أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الروسي البلشفي، وهو منصب إداري تحوّل تدريجيًا إلى مركز نفوذ سياسي هائل. استخدم "ستالين" سلطته في التعيينات وبناء شبكات الولاء داخل الحزب، ثم رسخ هيمنته على الاتحاد السوفيتي بعد وفاة "فلاديمير لينين". انتخب المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" أمينًا عامًا للحزب عام ١٩٨٥، فأصبح القائد الفعلي للاتحاد السوفيتي. أطلق لاحقًا سياسات "البيريسترويكا" و"الغلاسنوست" للإصلاح السياسي والانفتاح، ثم تولى رئاسة الاتحاد السوفيتي قبل تفككه عام ١٩٩١.