تأسست الجمعية الفيرنرية للتاريخ الطبيعي في إدنبرة عام ١٨٠٨ على يد عالم الطبيعة روبرت جيمسون، وسُمّيت تكريمًا للجيولوجي الألماني أبراهام غوتلوب فيرنر. ناقشت الجمعية موضوعات في الجيولوجيا والنبات والحيوان والرحلات العلمية، واستمرت اجتماعاتها حتى منتصف القرن التاسع عشر.

من الدفتر
كانت "جمعية فيرنر للتاريخ الطبيعي" جمعية علمية اسكتلندية تأسست في إدنبرة أوائل القرن التاسع عشر لدراسة الجيولوجيا والنبات والحيوان وغيرها من فروع التاريخ الطبيعي. حملت اسم الجيولوجي "أبراهام فيرنر"، وضمت علماء بارزين قبل أن يتراجع نشاطها وتُحل رسميًا سنة ١٨٥٨. أصدر "المؤتمر الوطني الفرنسي" في ١٠ يونيو ١٧٩٣ مرسومًا أسس "المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي" انطلاقًا من الحديقة الملكية للنباتات ومجموعاتها العلمية. نظم المرسوم المؤسسة في كراسٍ علمية للتدريس والبحث، ثم افتُحت حديقة الحيوانات التابعة لها سنة ١٧٩٤، لتصبح من أقدم حدائق الحيوان العامة الحديثة. تأسست "الأكاديمية الملكية للتاريخ" في مدريد في القرن الثامن عشر لتشجيع البحث في تاريخ إسبانيا وجمع الوثائق والنقوش والآثار والمصادر. حصلت على رعاية ملكية وأصبحت مؤسسة علمية مرجعية تضم أرشيفات ومجموعات مهمة، وتواصل إصدار دراسات ومعاجم وأعمال توثيقية في التاريخ الإسباني. تأسست "الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم" في فيلادلفيا يوم ٢٠ سبتمبر ١٨٤٨ من خلال إعادة تنظيم جمعية سابقة للجيولوجيين وعلماء الطبيعة. هدفت المؤسسة إلى تعزيز التعاون العلمي ونشر المعرفة والدفاع عن البحث، وأصبحت لاحقًا من أبرز الجمعيات العلمية العامة في الولايات المتحدة وناشرًا لمجلة علمية مرموقة. نشر عالم الطبيعة "ألفرد راسل والاس" كتاب "أرخبيل الملايو" سنة ١٨٦٩ عن رحلاته في جنوب شرق آسيا. استخدم الروائي "جوزيف كونراد" الكتاب مادة مرجعية لأعمال عدة تدور في المنطقة، ورأى باحثون أن تأثيره كان واضحًا في رواية "اللورد جيم"، ولا سيما في شخصية عالم الطبيعة شتاين.