نشر عالم الطبيعة "ألفرد راسل والاس" كتاب "أرخبيل الملايو" سنة ١٨٦٩ عن رحلاته في جنوب شرق آسيا. استخدم الروائي "جوزيف كونراد" الكتاب مادة مرجعية لأعمال عدة تدور في المنطقة، ورأى باحثون أن تأثيره كان واضحًا في رواية "اللورد جيم"، ولا سيما في شخصية عالم الطبيعة شتاين.

من الدفتر
قُرئت في جمعية لينيان بلندن يوم ١ يوليو ١٨٥٨ أوراق مشتركة لـ"تشارلز داروين" و"ألفرد راسل والاس" عرضت بصورة متوازية فكرة التطور بالانتقاء الطبيعي. كان هذا أول إعلان علمي علني للنظرية قبل نشر كتاب "أصل الأنواع" في العام التالي، وشكل لحظة محورية في تاريخ علم الأحياء. كان التاجر البندقي "نيكولو دا كونتي" من أبرز الرحالة الأوروبيين في آسيا خلال القرن الخامس عشر، وأمضى نحو ربع قرن متنقلًا في الهند وجنوب شرق آسيا والمحيط الهندي. اعتنق الإسلام ظاهريًا خلال أسفاره لحماية نفسه وأسرته، ثم طلب الصفح البابوي عند عودته، وكُلّف برواية تفاصيل رحلاته كجزء من التكفير. نشر الإنجليزي "ألفرد رونالدز" كتاب "حشرات صيد الذباب" سنة ١٨٣٦، وجمع فيه بين ملاحظات علمية للحشرات وإرشادات عملية لصيد التروتة والسمك الرمادي. استخدم رسومًا ملونة وربط بين الذباب الاصطناعي والحشرات الطبيعية، وأصبح الكتاب من أكثر المؤلفات تأثيرًا في تطوير صيد الأسماك بالذباب الحديث. البريطاني "كولن سكينر" عالم أحياء جزيئية وكاتب ومغامر نفذ سلسلة من الرحلات الطويلة سيرًا على الأقدام لجمع التبرعات والتوعية بقضايا إنسانية وبيئية. شملت رحلاته بريطانيا وآيسلندا والولايات المتحدة ونيوزيلندا، وكان قد قطع بحلول منتصف ٢٠١٤ أكثر من ١٤,٥٠٠ ميل ضمن مشروعه للمشي لمسافات عابرة للقارات. شخصية "ألفرد جودوكوس كواك" بطة خيالية ظهرت في مسلسل رسوم متحركة هولندي للأطفال ابتكره "هيرمان فان فين". عاش ألفرد في طفولته داخل قبقاب خشبي كبير، ثم انتقل لاحقًا إلى منزل على هيئة قبقاب. تناول المسلسل موضوعات اجتماعية وسياسية وبيئية غير معتادة في أعمال الأطفال، بينها العنصرية والحرب وحماية الطبيعة.