انتُخب "سيماخوس" بابا في روما سنة ٤٩٨، بينما اختار فصيل منافس "لورنتيوس" في اليوم نفسه، فبدأ نزاع طويل على شرعية البابوية. أدى الانقسام إلى صراع سياسي وكنسي تدخل فيه الملك القوطي "ثيودوريك العظيم"، وانتهى في النهاية بتثبيت "سيماخوس" واعتبار "لورنتيوس" بابا مضادًا.