دمر الأسطول الروسي بقيادة الأميرال "بافل ناخيموف" قوة بحرية عثمانية في ميناء سينوب على البحر الأسود سنة ١٨٥٣ خلال بدايات حرب القرم. استخدمت السفن الروسية القذائف المتفجرة بفعالية وألحقت خسائر كبيرة بالعثمانيين. ساعدت المعركة في دفع بريطانيا وفرنسا نحو التدخل العسكري المباشر ضد روسيا.

من الدفتر
استولى السلطان السلجوقي "كيكاوس الأول" على مدينة سينوب الساحلية على البحر الأسود سنة ١٢١٤ بعد حملة ضد حاكم طرابزون. منح الاستيلاء سلطنة سلاجقة الروم منفذًا بحريًا مهمًا إلى الشمال، وحول سينوب إلى مركز تجاري وعسكري بارز في شبكة التجارة الأناضولية. ورسخ ذلك حضور السلاجقة في تجارة البحر الأسود. أنشأ الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٤٤ وسامي "أوشاكوف" و"ناخيموف" لتكريم ضباط البحرية على القيادة والنجاح في العمليات القتالية. حمل الوسامان اسمي القائدين البحريين "فيودور أوشاكوف" و"بافل ناخيموف"، وقُسّم كل منهما إلى درجتين، وأصبحا من أبرز الأوسمة البحرية السوفيتية في زمن الحرب. هاجم الأسطول الإنجليزي بقيادة الأميرال "روبرت بليك" أسطول كنوز إسبانيًا في ميناء سانتا كروز دي تينيريفه سنة ١٦٥٧. دمرت القوات الإنجليزية السفن رغم نيران التحصينات الساحلية، وعدت العملية إنجازًا بحريًا بارزًا أظهر قدرة الأسطول على تنفيذ هجوم داخل ميناء محصن. كانت فيلا "براتولينو" قرب فلورنسا من أملاك آل مديتشي وزارها الكاتب "ميشيل دي مونتين" سنة ١٥٨١. اشتراها الأمير الروسي "بافل ديميدوف" سنة ١٨٧٢، ثم انتقلت بعد وفاة آخر وريثة من الأسرة إلى الأمير "بافل كاراجورجيفيتش" من يوغوسلافيا، قبل أن تُباع لاحقًا وتصبح ملكًا عامًا. اشتبك الأسطولان الروسي والياباني في "معركة البحر الأصفر" سنة ١٩٠٤ خلال الحرب الروسية اليابانية، عندما حاول الأسطول الروسي الخروج من بورت آرثر. فشل الروس في الوصول إلى فلاديفوستوك وتشتتت سفنهم، بينما حافظت اليابان على الحصار البحري رغم عدم تدمير الأسطول الروسي بالكامل.