أجرت الولايات المتحدة سنة ١٩٦٩ أول قرعة لتحديد أولوية التجنيد العسكري منذ الحرب العالمية الثانية، في ظل حرب فيتنام والاحتجاجات الواسعة ضد التجنيد. اعتمدت القرعة تواريخ الميلاد لترتيب من يُستدعون للخدمة، وأصبحت حدثًا مؤثرًا في حياة جيل كامل من الشباب الأمريكيين.

من الدفتر
بدأت الولايات المتحدة سنة ١٨٦٣ تطبيق أول تجنيد عسكري اتحادي شامل خلال الحرب الأهلية بموجب "قانون التسجيل". سمح القانون لبعض المجندين بدفع ثلاثمئة دولار أو توفير بديل، ما أثار غضبًا اجتماعيًا واحتجاجات أبرزها اضطرابات التجنيد في نيويورك. وأثار القانون مقاومة طبقية وسياسية حادة. رفضت المحكمة العليا الأمريكية في نوفمبر ١٩٧٠ النظر في دعوى تتعلق بقانون في ماساتشوستس يسمح لسكان الولاية برفض الخدمة العسكرية في حرب غير معلنة رسميًا. أبقى القرار عمليًا على أولوية السلطة الفيدرالية في التجنيد والحرب خلال ذروة الجدل القانوني والسياسي حول حرب فيتنام. يعد تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة أو إلحاقهم بالقوات المسلحة أو الجماعات المسلحة أو استخدامهم للمشاركة فعليًا في الأعمال العدائية جريمة حرب في نظام روما الأساسي ضمن الشروط المقررة لكل نوع من النزاعات. وتضع قواعد دولية أخرى معايير حماية أوسع للأطفال وتقيّد التجنيد قبل سن الثامنة عشرة. خدم أكثر من خمسة وستين ألف بورتوريكي في القوات المسلحة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، سواء في وحدات من الجزيرة أو ضمن تشكيلات أخرى. شاركوا في الدفاع عن الكاريبي والعمليات في أوروبا والمحيط الهادئ، وأصبحت خدمتهم جزءًا مهمًا من التاريخ العسكري لبورتوريكو وعلاقتها بالولايات المتحدة. قاد وزير الحرب الروسي "دميتري ميليوتين" إصلاحات عسكرية واسعة في عهد القيصر "ألكسندر الثاني"، شملت إعادة تنظيم الجيش والتعليم العسكري وإقرار التجنيد الإلزامي العام سنة ١٨٧٤ بدل نظام التجنيد الطبقي الطويل. أصبح لاحقًا آخر من مُنح رتبة مشير ميداني في الإمبراطورية الروسية.