ناقش مجلس الأمن القومي الأمريكي في أواخر نوفمبر ١٩٦٤ توصية للرئيس "ليندون جونسون" بتصعيد القصف ضد فيتنام الشمالية على مرحلتين. عكست الخطة انتقال السياسة الأمريكية نحو عمل عسكري مباشر أوسع، وتبعتها في ١٩٦٥ حملة قصف ممتدة عُرفت باسم "رولينغ ثاندر". لاحقًا.

من الدفتر
توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام. منح الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" النقيب "روجر دونلون" وسام الشرف في ديسمبر ١٩٦٤ لشجاعته خلال دفاعه عن معسكر نام دونغ في فيتنام الجنوبية. كان دونلون أول جندي أمريكي يحصل على الوسام عن أعمال قتالية في حرب فيتنام، بعدما نظم الدفاع وواصل القيادة رغم إصاباته المتكررة. أعلن الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في ٣١ أكتوبر ١٩٦٨ وقف جميع أعمال القصف الجوي والبحري والمدفعي على فيتنام الشمالية اعتبارًا من اليوم التالي. جاء القرار مع تقدم محادثات باريس للسلام، لكنه لم ينه الحرب، التي استمرت سنوات أخرى قبل اتفاق باريس وانسحاب القوات الأمريكية. بدأت سفن حربية أمريكية سنة ١٩٦٥ تنفيذ قصف بحري مباشر على أهداف لـ"جبهة التحرير الوطنية" داخل جنوب فيتنام، في إطار تصاعد التدخل العسكري الأمريكي في "حرب فيتنام". وفرت المدمرات والطرادات نيران دعم للقوات البرية، وأصبح القصف الساحلي عنصرًا منتظمًا في العمليات خلال السنوات التالية. اجتمع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" وكبار مستشاريه أواخر سنة ١٩٦٤ لمناقشة خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد شمال فيتنام. جاءت المشاورات مع تصاعد التوتر بعد حادثة خليج تونكين، ومهدت للانتقال في ١٩٦٥ إلى حملة قصف جوي واسعة عُرفت باسم "عملية الرعد المتدحرج".