أجرى الكيميائيان "أوتو هان" و"فريتس شتراسمان" في برلين أواخر ١٩٣٨ تجارب أظهرت تكون الباريوم بعد قذف اليورانيوم بالنيوترونات. فسرت "ليزه مايتنر" و"أوتو فريش" النتيجة لاحقًا بوصفها انشطارًا نوويًا، وهو اكتشاف أساسي للطاقة والأسلحة النووية. وفُسرت النتيجة مطلع ١٩٣٩.

من الدفتر
بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. يعتمد السلاح النووي الانشطاري على إطلاق تفاعل متسلسل سريع في مواد انشطارية مثل اليورانيوم ٢٣٥ أو البلوتونيوم ٢٣٩. يؤدي انقسام النوى إلى تحرير طاقة ونيوترونات تشطر نوى أخرى خلال زمن بالغ القصر، فتتحول كمية صغيرة من المادة إلى طاقة انفجارية تفوق المتفجرات الكيميائية بكثير. جهاز الطرد المركزي من نوع "تسيبه" تصميم لتخصيب اليورانيوم باستخدام غاز سداسي فلوريد اليورانيوم داخل أسطوانة تدور بسرعة عالية. يؤدي الدوران إلى فصل النظائر جزئيًا بحسب اختلاف الكتلة، فيزداد تركيز اليورانيوم ٢٣٥ تدريجيًا عبر سلسلة من الأجهزة. أصبح هذا المبدأ أساسًا مهمًا لتقنيات التخصيب الحديثة. هزمت قوات أسرة هان الشرقية بقيادة الجنرال "وو هان" دولة "تشنغجيا" الانفصالية في سيتشوان سنة ٣٦ للميلاد. انتهى الصراع بسقوط تشنغدو ومقتل الحاكم "غونغسون شو"، ما سمح للإمبراطور "غوانغوو" بإعادة توحيد أجزاء واسعة من الصين بعد سنوات من الحروب التي أعقبت انهيار أسرة هان الغربية.