انعقد مجلس نابلس في مملكة القدس الصليبية عام ١١٢٠ بحضور الملك بلدوين الثاني والبطريرك ورجال الكنيسة والنبلاء. أصدر المجلس مجموعة قوانين تعالج قضايا دينية واجتماعية وجنائية، وتُعد مواده من أقدم النصوص القانونية المكتوبة الباقية من مملكة القدس في العصر الصليبي.

بنك المعلومات
عقد قادة مملكة القدس الصليبية "مجلس نابلس" سنة ١١٢٠ وأصدروا مجموعة قوانين تناولت الجرائم الجنسية والدينية والاجتماعية والعلاقات بين المسيحيين والمسلمين. تعكس العقوبات الصارمة طبيعة المجتمع الصليبي المبكر ومحاولة تنظيمه قانونيًا في بيئة متعددة الأديان والثقافات. انسحب الجيش الإسرائيلي من مدينة نابلس أواخر سنة ١٩٩٥ في إطار تنفيذ ترتيبات "اتفاق أوسلو الثاني" بين إسرائيل و"منظمة التحرير الفلسطينية". انتقلت إدارة المدينة إلى السلطة الفلسطينية ضمن إعادة انتشار أوسع في مدن الضفة الغربية، مع بقاء قضايا الأمن والسيادة والحدود موضع نزاع مستمر. في ٢٥ نوفمبر ١١٧٧ هزم جيش مملكة القدس بقيادة الملك "بلدوين الرابع" قوات "صلاح الدين الأيوبي" في "معركة مونتجيسارد" قرب الرملة. باغت الصليبيون الجيش الأيوبي وهو في وضع غير ملائم للقتال، فتراجع صلاح الدين بخسائر كبيرة، وكان الانتصار من أبرز نجاحات بلدوين العسكرية. في ٤ ديسمبر ١١١٠ استولى ملك القدس "بلدوين الأول" بمساعدة أسطول يقوده ملك النرويج "سيغورد الأول" على مدينة صيدا بعد حصار. عزز فتح المدينة سيطرة مملكة القدس الصليبية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وأتاح لها ميناءً مهمًا في شبكة التجارة والإمداد بين أوروبا والمشرق. تزوجت "أديلايد ديل فاستو" ملك القدس "بلدوين الأول"، لكن الزواج أُلغي سنة ١١١٧ بسبب مشكلات كنسية تتعلق بزواج سابق للملك. أساءت المعاملة إلى ابنها "روجر الثاني" ملك صقلية، وتذكر مصادر أن هذا الخلاف أسهم في فتور دعمه للدول الصليبية خلال الحملة الصليبية الثانية.