تنتسب بعض النباتات إلى فصيلة الفربيات التي تفرز عصارةً ولُبًّا داخليًا يتحوّل لونهما إلى الأحمر القاني عند ملامستهما للهواء بفعل الأكسدة، فتبدو كما لو أن النبات ينزف، وبالتالي اكتسبت أسماءً ومصافٍ شعبية ودلالية مبنية على هذه الظاهرة. تتجلى هذه الظاهرة في أن مُكوّنات الرَّيق النباتي واللبّ تحتوي على مركّبات عرضة للأكسدة فتتبدّل إلى صبغات حمراء أو بنية محمرة، وتُستخدم هذه الصبغات أحيانًا في التسمية والتعريف الشعبيّ للنباتات، كما تثير اهتمامًا في التصنيف الشعبي والتراثي لارتباطها بمظهرٍ بصريٍ يذكّر بالدم.