وصل إيدجورث ديفيد ودوغلاس موسون وأليستير ماكاي، من بعثة إرنست شاكلتون إلى القارة القطبية الجنوبية، إلى الموقع المحسوب للقطب المغناطيسي الجنوبي في ١٦ يناير ١٩٠٩. كان الموقع يتحرك مع تغير المجال المغناطيسي للأرض، ولذلك لا يماثل القطب الجغرافي الثابت، وقد تغير مكانه كثيرًا منذ تلك الرحلة.

من الدفتر
في ديسمبر ١٩٥٨ وصلت بعثة سوفيتية من "الحملة السوفيتية الثالثة إلى القطب الجنوبي" إلى قطب عدم الوصول في القارة القطبية الجنوبية، وهو أبعد موقع عن سواحل القارة وفق التعريف المستخدم آنذاك. أنشأت البعثة محطة مؤقتة وتركت تمثالًا للينين فوق مبناها قبل مغادرة الموقع المعزول. وصل المستكشف البريطاني "جيمس كلارك روس" سنة ١٨٣١ إلى موقع القطب المغناطيسي الشمالي كما حُدد آنذاك في شبه جزيرة بوثيا الكندية، خلال بعثة بقيادة عمه "جون روس". كان أول أوروبي معروف يصل إلى الموقع، الذي يتحرك مع الزمن بسبب تغيرات المجال المغناطيسي للأرض. غادرت بعثة "الصليب الجنوبي" لندن سنة ١٨٩٨ بقيادة "كارستن بورشغريفنك" متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية. كانت من أوائل بعثات العصر البطولي للاستكشاف القطبي، وأمضى أفرادها شتاءً على القارة نفسها. جمعت البعثة بيانات علمية وجغرافية ومهدت لرحلات بريطانية أكبر في العقود التالية. غادرت سفينة "إندورانس" بقيادة المستكشف "إرنست شاكلتون" جزيرة جورجيا الجنوبية في ديسمبر ١٩١٤ لبدء محاولة عبور القارة القطبية الجنوبية برًا. حاصرت الجليد السفينة وحطمها قبل الوصول إلى الساحل، فتحولت الرحلة إلى ملحمة نجاة انتهت بإنقاذ جميع أفراد طاقم شاكلتون من دون وفاة. قاد المستكشف والطيار الأمريكي "ريتشارد بيرد" أول رحلة جوية موثقة فوق القطب الجنوبي في ٢٩ نوفمبر ١٩٢٩. انطلقت الطائرة من قاعدة على جرف روس الجليدي واستغرقت الرحلة ذهابًا وإيابًا نحو ١٩ ساعة. مثل الإنجاز محطة بارزة في استكشاف القارة القطبية الجنوبية واستخدام الطيران في المسوح القطبية.