اتفقـت الولايات المتحدة والدنمارك سنة ١٩١٦ على بيع جزر العذراء الدنماركية مقابل ٢٥ مليون دولار بالذهب. جرى تبادل وثائق التصديق في ١٧ يناير ١٩١٧، أما انتقال السيادة ودفع الثمن فتمّا في ٣١ مارس ١٩١٧. أصبحت الجزر منذ ذلك الحين إقليمًا أمريكيًا غير مدمج يُعرف بجزر العذراء الأمريكية.

بنك المعلومات
انتقلت جزر الهند الغربية الدنماركية إلى السيادة الأمريكية في ٣١ مارس ١٩١٧ بموجب اتفاق بيع أبرمته الدنمارك والولايات المتحدة مقابل ٢٥ مليون دولار من الذهب. أعيدت تسمية الأرخبيل "جزر العذراء الأمريكية"، وظل منذ ذلك الحين إقليمًا تابعًا للولايات المتحدة في البحر الكاريبي. أعلن الحاكم العام "بيتر فون شولتِن" في ٣ يوليو ١٨٤٨ تحرير جميع المستعبدين في جزر الهند الغربية الدنماركية بعد تمرد واسع في جزيرة سانت كروا. أنهى الإعلان العبودية رسميًا في المستعمرات الدنماركية الكاريبية، التي أصبحت لاحقًا جزر العذراء الأمريكية بعد بيعها للولايات المتحدة سنة ١٩١٧. سعت الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين إلى شراء "جزر الهند الغربية الدنماركية" في البحر الكاريبي لأسباب استراتيجية وتجارية، وجرى التفاوض على صفقة بقيمة ملايين الدولارات لكنها لم تُستكمل آنذاك بسبب رفض سياسي في الدنمارك. تمت صفقة أخرى لاحقًا سنة ١٩١٧ وأصبحت الجزر جزر العذراء الأميركية. ضرب زلزال قوي منطقة جزر العذراء في البحر الكاريبي يوم ١٨ نوفمبر ١٨٦٧ وتبعه تسونامي أصاب الموانئ والجزر المجاورة. تسبب الحدث في عشرات الوفيات وأضرار واسعة بالسفن والمنشآت الساحلية، ويُعد من أكبر موجات التسونامي التاريخية الموثقة في منطقة الكاريبي خلال القرن التاسع عشر. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر.