تمثل الشبكات الخلوية نظريًا مناطق التغطية بخلايا سداسية منتظمة لأنها تملأ المستوى بلا فراغات وتوفر تقريبًا مناسبًا لتوزيع المحطات والترددات. في الواقع لا تكون الخلايا سداسية مثالية بسبب التضاريس والمباني وقوة الإرسال وعدد المستخدمين، لكن النموذج مفيد لتخطيط الشبكات وتحليل إعادة استخدام التردد.

من الدفتر
الشبكات العصبية النبضية نماذج حاسوبية مستوحاة من طريقة تواصل الخلايا العصبية، تمثل المعلومات عبر نبضات تحدث في أوقات محددة. تجمع الوحدة الحاسوبية الإشارات الداخلة، فإذا تجاوز نشاطها عتبة معينة أطلقت نبضة تنتقل عبر وصلات ذات أوزان مختلفة، ويؤثر توقيت النبضات في المعالجة. التصاق الخلايا عملية حيوية ترتبط فيها الخلايا بخلايا أخرى أو بالمصفوفة خارج الخلية عبر جزيئات بروتينية متخصصة على أغشيتها. تشمل هذه الجزيئات الكادهيرينات والإنتغرينات وغيرها، وتؤدي العملية أدوارًا أساسية في تكوين الأنسجة والتواصل الخلوي والمناعة والتئام الجروح. الأتمتة الخلوية الدورية نموذج رياضي يتكون من شبكة خلايا، تحمل كل خلية حالة تتغير وفق حالات الخلايا المجاورة وقاعدة ثابتة. قد تبدأ الشبكة بترتيب عشوائي ثم تنظم نفسها تدريجيًا في كتل وموجات وأنماط حلزونية معقدة، رغم أن جميع الخلايا تطبق قواعد محلية بسيطة من دون وجود قائد مركزي. قدمت شبكة "دومونت" الأمريكية آخر بث شبكي معروف لها في ٦ أغسطس ١٩٥٦، وكان مباراة ملاكمة من نيويورك. كانت من رواد التلفزيون التجاري في الولايات المتحدة، لكنها عانت ضعف التغطية ونقص الموارد والمنافسة من الشبكات الأكبر. أدى انهيارها إلى ترك السوق مهيمنًا عليه من عدد محدود من الشبكات الوطنية. أسهم الباحث الأمريكي "لويد أولد" وفريقه في ستينيات القرن العشرين في تحديد مستضدات موجودة على سطح بعض الخلايا ويمكن استخدامها للتمييز بين أنواع وخطوط خلوية مختلفة. فتح العمل مسارًا مهمًا في علم مناعة الأورام وفهم العلامات الخلوية، ومهّد لاحقًا لتطوير أساليب تشخيص وعلاج مناعي أكثر دقة.