يعتمد "مجهر الفلورة بالانعكاس الداخلي الكلي" على توليد مجال ضوئي متلاشٍ قرب السطح الفاصل بين الزجاج والعينة، فيضيء طبقة رقيقة جدًا غالبًا أقل من مئتي نانومتر. تقلل التقنية الضوء القادم من عمق العينة، لذلك تسمح بمراقبة جزيئات وعمليات حيوية قريبة من غشاء الخلية بدقة عالية.

من الدفتر
يضم "متحف الزجاج الأمريكي" في نيوجيرسي مجموعة تتجاوز عشرات الآلاف من القطع التي توثق تاريخ صناعة الزجاج في الولايات المتحدة. نشأ المتحف ضمن مشروع ارتبط بعائلة وشركة "ويتون" لصناعة الزجاج، ويعرض أوعية وقوارير وأثقال ورقية وأعمالًا فنية قديمة وحديثة من مناطق ومدارس تصنيع متعددة. اكتمل مختبر أبحاث شركة أوينز-إلينوي في توليدو بولاية أوهايو عام ١٩٣٦، واستخدم عشرات الآلاف من كتل الزجاج المجوف في واجهاته وجدرانه ضمن تصميم تجريبي بارز. مثّل المبنى عرضًا لقدرات مواد البناء الزجاجية الحديثة، في وقت كانت فيه صناعة الزجاج جزءًا أساسيًا من اقتصاد توليدو. أصدرت جمهورية البندقية سنة ١٢٩١ قرارًا يقضي بنقل معظم أفران صناعة الزجاج إلى جزيرة مورانو، ويرتبط القرار عادة بمخاطر الحرائق في المدينة وبالرغبة في تنظيم الحرفة. أدى تجمع الصناع في الجزيرة إلى نشوء مركز عالمي لصناعة الزجاج، اشتهر بأسرار تقنية وتصاميم فنية مميزة. الضباب القطبي ظاهرة تلوث تظهر خصوصًا في شتاء وربيع القطب الشمالي عندما تنقل الرياح ملوثات من العروض الوسطى وتحتجزها الظروف الجوية المستقرة. أظهرت دراسات أن زيادة جسيماته قد تعزز تدفئة السطح تحت السحب بنحو درجة إلى ١.٦ درجة مئوية، لكن تأثيره المناخي الكلي يظل معقدًا وغير محسوم. تجاوز توليد الكهرباء العالمي من طاقتي الشمس والرياح معًا توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي لأول مرة خلال شهر كامل في أبريل ٢٠٢٦. بلغ إنتاج الشمس والرياح ٥٣١ تيراواط ساعة مقابل ٤٧٧ تيراواط ساعة للغاز، فمثّلتا نحو ٢٢% من الكهرباء العالمية مقابل ٢٠% للغاز.