استخدم بعض المفكرين التروتسكيين واليساريين مفهوم "الجماعية البيروقراطية" لوصف الاتحاد السوفيتي في عهد "جوزيف ستالين" بوصفه نظامًا لا رأسماليًا تقليديًا ولا اشتراكيًا عماليًا. بحسب النظرية تسيطر البيروقراطية الحزبية على وسائل الإنتاج وتوزيع الفائض بدل سيطرة العمال عليها مباشرة.

من الدفتر
استخدم بعض المنظرين التروتسكيين وغيرهم مصطلح "الجماعية البيروقراطية" لوصف الاتحاد السوفيتي في عهد "جوزيف ستالين" باعتباره نظامًا لا يطابق الرأسمالية ولا الاشتراكية كما تصوروها. رأى أنصار النظرية أن طبقة بيروقراطية جماعية سيطرت على وسائل الإنتاج والدولة، بينما رفض تروتسكي نفسه هذا التصنيف. اختير "نيكيتا خروتشوف" سنة ١٩٥٣ أمينًا أول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي بعد أشهر من وفاة "جوزيف ستالين". عزز موقعه تدريجيًا حتى أصبح القائد الأبرز للاتحاد السوفيتي، وارتبط عهده بإدانة عبادة ستالين وسياسة الانفراج الجزئي والأزمات الدولية. بعد صراع داخلي على خلافة ستالين. الكفاءة الجماعية مفهوم في علم الاجتماع يشير إلى تماسك سكان الحي واستعدادهم للتدخل من أجل المصلحة المشتركة. أظهرت دراسة واسعة في أحياء شيكاغو أن ارتفاع الكفاءة الجماعية ارتبط بانخفاض مستويات العنف، حتى بعد أخذ خصائص السكان والعنف السابق في الاعتبار، من دون أن يثبت الارتباط سببيةً مطلقةً. اختير "جوزيف ستالين" في ٣ أبريل ١٩٢٢ أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الروسي البلشفي، وهو منصب إداري تحوّل تدريجيًا إلى مركز نفوذ سياسي هائل. استخدم "ستالين" سلطته في التعيينات وبناء شبكات الولاء داخل الحزب، ثم رسخ هيمنته على الاتحاد السوفيتي بعد وفاة "فلاديمير لينين". افتُتح في تل أبيب سنة ١٩٨٢ مؤتمر دولي حول الهولوكوست والإبادة الجماعية، رغم ضغوط تركية لإلغاء جلسات تتناول الإبادة الأرمنية. انسحب بعض المشاركين والمؤسسات، لكن المؤتمر عُقد كما خُطط له، وأصبح محطة مبكرة في تطور دراسات الإبادة الجماعية كمجال أكاديمي مستقل.