الكفاءة الجماعية مفهوم في علم الاجتماع يشير إلى تماسك سكان الحي واستعدادهم للتدخل من أجل المصلحة المشتركة. أظهرت دراسة واسعة في أحياء شيكاغو أن ارتفاع الكفاءة الجماعية ارتبط بانخفاض مستويات العنف، حتى بعد أخذ خصائص السكان والعنف السابق في الاعتبار، من دون أن يثبت الارتباط سببيةً مطلقةً.

من الدفتر
الحرمان الاقتصادي المركّز وعدم الاستقرار السكني من خصائص الأحياء التي ارتبطت في أبحاث اجتماعية بمستويات أعلى من العنف. وتشير دراسات في شيكاغو إلى أن جزءًا مهمًّا من هذه العلاقة يمر عبر ضعف الكفاءة الجماعية، أي انخفاض التماسك بين الجيران واستعدادهم للتدخل لحماية المصلحة المشتركة. الأنانية العقلانية موقف فلسفي يرى أن السعي إلى المصلحة الذاتية يتفق مع العقل، وتوجد منه صيغ قوية تعد إهمالها غير عقلاني. ارتبط المفهوم في القرن العشرين بالفيلسوفة "آين راند"، التي جعلت المصلحة الذاتية العقلانية عنصرًا أساسيًا في أخلاق "الموضوعية"، مع رفضها مساواة الأنانية بالنزوات واستغلال الآخرين. افتُتح في تل أبيب سنة ١٩٨٢ مؤتمر دولي حول الهولوكوست والإبادة الجماعية، رغم ضغوط تركية لإلغاء جلسات تتناول الإبادة الأرمنية. انسحب بعض المشاركين والمؤسسات، لكن المؤتمر عُقد كما خُطط له، وأصبح محطة مبكرة في تطور دراسات الإبادة الجماعية كمجال أكاديمي مستقل. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" سنة ١٩٤٨ "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها" بالإجماع. عرّفت الاتفاقية الإبادة الجماعية بوصفها جريمة دولية وألزمت الدول بمنعها ومعاقبة مرتكبيها في السلم والحرب. دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ سنة ١٩٥١ وأصبحت ركيزة في القانون الجنائي الدولي. استخدم بعض المفكرين التروتسكيين واليساريين مفهوم "الجماعية البيروقراطية" لوصف الاتحاد السوفيتي في عهد "جوزيف ستالين" بوصفه نظامًا لا رأسماليًا تقليديًا ولا اشتراكيًا عماليًا. بحسب النظرية تسيطر البيروقراطية الحزبية على وسائل الإنتاج وتوزيع الفائض بدل سيطرة العمال عليها مباشرة.