الحرمان الاقتصادي المركّز وعدم الاستقرار السكني من خصائص الأحياء التي ارتبطت في أبحاث اجتماعية بمستويات أعلى من العنف. وتشير دراسات في شيكاغو إلى أن جزءًا مهمًّا من هذه العلاقة يمر عبر ضعف الكفاءة الجماعية، أي انخفاض التماسك بين الجيران واستعدادهم للتدخل لحماية المصلحة المشتركة.

من الدفتر
الكفاءة الجماعية مفهوم في علم الاجتماع يشير إلى تماسك سكان الحي واستعدادهم للتدخل من أجل المصلحة المشتركة. أظهرت دراسة واسعة في أحياء شيكاغو أن ارتفاع الكفاءة الجماعية ارتبط بانخفاض مستويات العنف، حتى بعد أخذ خصائص السكان والعنف السابق في الاعتبار، من دون أن يثبت الارتباط سببيةً مطلقةً. نظرية التفكك الاجتماعي في علم الجريمة تفسر اختلاف معدلات الجريمة بين الأحياء بقدرتها المتفاوتة على تنظيم العلاقات وضبط السلوك بصورة غير رسمية. وتركز النظرية على عوامل مثل الفقر وعدم الاستقرار السكني وضعف الروابط المحلية، بدل تفسير الجريمة بصفات الأفراد وحدهم. حرم أسقف بيلي "أنثيلم" الكونت "هومبرت" كنسيًا سنة ١١٧٥ بعد اتهامه باحتجاز كاهن والتسبب في قتل كاهن آخر حاول إنقاذه. عندما رفع البابا "ألكسندر الثالث" الحرمان، غادر أنثيلم أبرشيته احتجاجًا لأنه رأى أن الكونت لم يتب، ثم عاد لاحقًا إلى بيلي وواصل خدمة الفقراء والمرضى. في ١٨ أكتوبر ١٩٧٨ أُسس في يريفان "المركز الوطني للجماليات" اعتمادًا على تجربة متحف فنون الأطفال الذي أنشأه "هنريك إيغيتيان" وشركاؤه قبل ذلك بسنوات. تخصص المركز في التربية الفنية للأطفال والشباب، وجمع بين العرض المتحفي والتعليم الإبداعي، وحمل لاحقًا اسم مؤسسه. بلغ الصراع بين الإمبراطور "هنري الرابع" والبابا "غريغوري السابع" ذروته في حادثة "المسير إلى كانوسا" سنة ١٠٧٧، حين قصد "هنري" القلعة في شمال إيطاليا طالبًا رفع الحرمان الكنسي عنه. وافق البابا على رفع الحرمان بعد توبة "هنري"، لكن النزاع على سلطة تعيين الأساقفة استمر سنوات بعد المصالحة المؤقتة.