نظرية التفكك الاجتماعي في علم الجريمة تفسر اختلاف معدلات الجريمة بين الأحياء بقدرتها المتفاوتة على تنظيم العلاقات وضبط السلوك بصورة غير رسمية. وتركز النظرية على عوامل مثل الفقر وعدم الاستقرار السكني وضعف الروابط المحلية، بدل تفسير الجريمة بصفات الأفراد وحدهم.

من الدفتر
توجد في نظرية المجموعات المعروفة باسم "إن إف يو" مجموعة شاملة تضم جميع الأشياء التي يسمح بها النظام، ولذلك تمتلك أكبر عدد أصلي داخل النظرية. يختلف ذلك عن نظرية المجموعات المعتادة، التي يضمن فيها مبرهن كانتور وجود مجموعة أكبر من أي مجموعة معطاة، فلا يوجد فيها أكبر حجم للانهاية. تبحث "نظرية انتقال القوة" في العلاقات الدولية أثر صعود دولة منافسة واقترابها من قوة الدولة المهيمنة. ترى النظرية أن خطر الصراع يرتفع عندما يقترب الطرفان من التكافؤ ويكون الصاعد غير راض عن النظام القائم، لكنها لا تعتبر الحرب نتيجة حتمية لكل انتقال في القوة. تفسر النظرية شبه المحايدة للتطور الجزيئي أثر حجم الجماعة في مصير الطفرات ذات التأثير الانتقائي الضعيف. ففي الجماعات الصغيرة يزداد تأثير الانجراف الوراثي، وقد تتصرف طفرات ضعيفة الضرر كما لو كانت محايدة، لذلك يمكن أن تتأثر معدلات التطور الجزيئي بحجم الجماعة عبر الزمن. طرح عالم الجريمة الإيطالي "سيزار لومبروزو" في القرن التاسع عشر نظريةً تفترض وجود "مجرم بالفطرة" يمكن تمييزه بسمات جسدية مثل شكل الجمجمة والفك والأذنين. ربط النظرية بين هذه العلامات والاستعداد الإجرامي، لكن الأبحاث اللاحقة قوّضت أساسها العلمي ولم تعد السمات الشكلية وسيلةً معتبرةً للتنبؤ بالجريمة. نظرية "الرجل المجنون" مفهوم في الردع والمساومة يقوم على إقناع الخصم بأن القائد قد يتصرف بصورة غير متوقعة أو متهورة، بحيث يصبح التهديد أكثر مصداقية. لا تفترض النظرية جنون القائد فعليًا، بل استخدام صورة محسوبة من اللايقين لدفع الطرف الآخر إلى الحذر أو التنازل.