نظرية "الرجل المجنون" مفهوم في الردع والمساومة يقوم على إقناع الخصم بأن القائد قد يتصرف بصورة غير متوقعة أو متهورة، بحيث يصبح التهديد أكثر مصداقية. لا تفترض النظرية جنون القائد فعليًا، بل استخدام صورة محسوبة من اللايقين لدفع الطرف الآخر إلى الحذر أو التنازل.

بنك المعلومات
ارتبطت نظرية "الرجل المجنون" بالرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" خلال حرب فيتنام، إذ سعت إدارته إلى إقناع هانوي وموسكو بأنه قد يصعد الحرب بصورة شديدة إذا تعثرت المفاوضات. نسبت مذكرات رئيس موظفيه "هاري هالدمان" المصطلح إلى نيكسون، بينما نفى نيكسون لاحقًا استخدامه. التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد. زرع "جورج ميتسكي" أول عبوة ناسفة له في مبنى تابع لشركة "كونسوليديتد إديسون" في مانهاتن سنة ١٩٤٠، إيذانًا بسلسلة طويلة من التفجيرات والتهديدات في نيويورك. عُرف لاحقًا باسم "المفجر المجنون"، واستمر نشاطه نحو ١٦ عامًا قبل التعرف إليه واعتقاله سنة ١٩٥٧، من دون أن يقتل أحدًا في هجماته. ألّف "جوسكان ديبريه" قداس "الرجل المسلح فوق الأصوات الموسيقية" في أواخر القرن الخامس عشر اعتمادًا على لحن دنيوي شهير من عصر النهضة. يعد من أشهر قداساته وأكثرها تداولًا في المخطوطات والمطبوعات، وافتتحت به سنة ١٥٠٢ أول مجموعة مطبوعة مكرسة بالكامل لأعمال مؤلف موسيقي واحد. توجد في نظرية المجموعات المعروفة باسم "إن إف يو" مجموعة شاملة تضم جميع الأشياء التي يسمح بها النظام، ولذلك تمتلك أكبر عدد أصلي داخل النظرية. يختلف ذلك عن نظرية المجموعات المعتادة، التي يضمن فيها مبرهن كانتور وجود مجموعة أكبر من أي مجموعة معطاة، فلا يوجد فيها أكبر حجم للانهاية.