ألّف "جوسكان ديبريه" قداس "الرجل المسلح فوق الأصوات الموسيقية" في أواخر القرن الخامس عشر اعتمادًا على لحن دنيوي شهير من عصر النهضة. يعد من أشهر قداساته وأكثرها تداولًا في المخطوطات والمطبوعات، وافتتحت به سنة ١٥٠٢ أول مجموعة مطبوعة مكرسة بالكامل لأعمال مؤلف موسيقي واحد.

بنك المعلومات
ألّف الموسيقي النهضوي "جوسكان دي بري" قداس "العذراء المباركة" قبل نهاية القرن الخامس عشر، واعتمد فيه على ألحان دينية مريمية مختلفة لكل جزء. كان العمل أكثر قداساته تداولًا خلال القرن السادس عشر، وتظهر شعبيته في كثرة المخطوطات والمطبوعات التي حفظت العمل كاملًا أو أجزاء منه. التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد. ارتبط قداس "مِسّا باباي مارسيللي" للمؤلف الإيطالي "جوفاني بيرلويجي دا باليسترينا" بأسطورة تقول إنه أنقذ الموسيقى متعددة الأصوات من الحظر في "مجمع ترنت". لا تؤيد الدراسات الحديثة هذه الرواية حرفيًا، لكن العمل اشتهر بوضوح النص وتوازن الأصوات، وأصبح رمزًا للإصلاح الموسيقي الكاثوليكي في عصر النهضة. قُدم "قداس فيردي الجنائزي" لأول مرة سنة ١٨٧٤ في كنيسة سان ماركو بمدينة ميلانو، في الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الإيطالي "أليساندرو مانزوني". ألّف "جوزيبي فيردي" العمل تكريمًا لمانزوني، وجمع فيه بين تقاليد القداس الكاثوليكي ولغة موسيقية درامية جعلته من أشهر مؤلفاته غير الأوبرالية. نشأت فرقة "هوت ٨ براس باند" في نيو أورلينز ضمن تقاليد موسيقى النفخ والجاز المحلية، ومرت بتاريخ قاسٍ ارتبط بالعنف المسلح في المدينة. قُتل ثلاثة من أعضائها السابقين في حوادث إطلاق نار منفصلة، بينما واصلت الفرقة نشاطها الموسيقي وأصبحت من أشهر ممثلي أسلوب الفرق النحاسية الحديثة.