انتهى حصار ملتان في يناير ١٨٤٩ خلال الحرب الإنجليزية السيخية الثانية، بعد مقاومة استمرت أشهرًا داخل مدينة ملتان في إقليم البنجاب. أدى سقوط المدينة بيد قوات شركة الهند الشرقية وحلفائها إلى إزالة أحد أهم مراكز المقاومة السيخية، وساهم في التمهيد لضم البنجاب إلى الحكم البريطاني.

بنك المعلومات
ضمت شركة الهند الشرقية البريطانية إقليم البنجاب سنة ١٨٤٩ بعد هزيمة دولة السيخ في الحرب الإنجليزية السيخية الثانية. أنهى الضم حكم إمبراطورية السيخ التي أسسها "رانجيت سينغ"، وأصبحت المنطقة جزءًا مهمًا من الهند البريطانية ومصدرًا رئيسيًا للجنود والموارد في الجيش والإدارة الاستعمارية. كانت معركة سوبراون سنة ١٨٤٦ المواجهة الحاسمة في الحرب الإنجليزية السيخية الأولى بين قوات "شركة الهند الشرقية" وجيش إمبراطورية السيخ. انتهت بانتصار بريطاني واختراق التحصينات السيخية قرب نهر ستلج، ومهّد ذلك ل"معاهدة لاهور" التي قلصت استقلال دولة السيخ ونفوذها قبل ضم البنجاب لاحقًا. وقعت معركة تشيليانوالا في يناير ١٨٤٩ خلال الحرب الأنغلو-سيخية الثانية بين قوات شركة الهند الشرقية وجيش السيخ في البنجاب. تكبد الطرفان خسائر كبيرة ولم تحقق القوات البريطانية نصرًا حاسمًا في الميدان، لكن الحرب انتهت بعد أسابيع بهزيمة السيخ وضم البنجاب إلى الحكم البريطاني. انتهى حصار كورفو سنة ١٧٩٩ باستسلام الحامية الفرنسية لقوات روسية وعثمانية مشتركة بعد حملة بحرية وبرية استمرت أشهرًا. أدى سقوط الجزيرة إلى إخراج الفرنسيين من أهم معاقلهم في الجزر الأيونية، ومهّد لتأسيس "الجمهورية السبعية" تحت حماية روسية عثمانية اسمية في المنطقة. تأسس "اتحاد عموم الهند لطلاب السيخ" في أربعينيات القرن العشرين بوصفه تنظيمًا طلابيًا وسياسيًا يهتم بالهوية والقيم السيخية. شارك ناشطوه لاحقًا في حركة المطالبة بإعادة تنظيم ولاية البنجاب على أساس لغوي، وساعد الاتحاد في الستينيات على حشد التأييد لحركة "بنجابي سوبا" بين الشباب السيخ.