تأسست "محطة كونيتيكت للتجارب الزراعية" سنة ١٨٧٥ بوصفها أول محطة تجارب زراعية حكومية في الولايات المتحدة. بدأت أعمالها في مرافق بجامعة ويسليان تحت إدارة "ويلبر أتووتر"، ثم انتقلت إلى نيو هيفن، وأصبحت نموذجًا لمحطات بحثية مماثلة أنشأتها ولايات أخرى لاحقًا.

من الدفتر
طائرة "بي زد إل ١٠٦ كروك" طائرة زراعية بولندية صممتها وصنعتها منشأة "دبليو إس كا وارسو أوكينتشه" بقيادة المهندس "أندجيه فريدريخيفيتش". حلقت للمرة الأولى سنة ١٩٧٣، وصممت لرش المحاصيل ونثر المواد الزراعية مع تجهيزات خاصة لحماية الطيار أثناء الطيران المنخفض. بدأت الولايات المتحدة سلسلة اختبارات "عملية رينجر" النووية في "موقع نيفادا للتجارب" في ٢٧ يناير ١٩٥١ بتفجير جوي منخفض القوة فوق منطقة فرينشمان فلات. كانت أول اختبارات نووية تُجرى في الموقع، ومهدت لاستخدام نيفادا مركزًا رئيسًا للتجارب النووية الأمريكية لاحقًا خلال الحرب الباردة. بدأ "ثيودور لوكنز" و"آر جي بوش" سنة ١٨٩٢ تجارب لزراعة أشجار مختارة في "هينينغر فلاتس" بجبال سان غابرييل، وتُعد من أولى تجارب إعادة التشجير الموثقة في كاليفورنيا. وفي ١٩٠٣ أنشأ لوكنز هناك مشتلًا اتحاديًا أنتج عشرات آلاف الشتلات لاختبارات ترميم الغابات وأحواض المياه. أنهت الولايات المتحدة "عملية فيشبول" عام ١٩٦٢، وهي سلسلة تجارب نووية على ارتفاعات عالية فوق المحيط الهادئ ضمن برنامج تجارب الأسلحة النووية الجوية. جاءت التجارب قبيل "معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية" عام ١٩٦٣، التي منعت الاختبارات النووية في الجو والفضاء وتحت الماء. أجرى العالمان "لويس باستور" و"كلود برنار" في القرن التاسع عشر تجارب على السوائل والجراثيم دعمت رفض فكرة "التولد التلقائي"، التي افترضت نشوء الكائنات الحية الدقيقة من مادة غير حية. بيّنت تجارب التعقيم والعزل أن نمو الميكروبات يرتبط بوصول كائنات دقيقة من البيئة لا بنشوء تلقائي.