اتفق الاتحاد الأوروبي وروسيا في قمة سنة ٢٠٠٣ على تطوير أربعة "مجالات مشتركة" للتعاون، ثم أُقرت خرائط طريق تفصيلية لها في قمة موسكو سنة ٢٠٠٥. شملت الاقتصاد، والحرية والأمن والعدالة، والأمن الخارجي، والبحث والتعليم والثقافة. مثّل الإطار محاولة لبناء شراكة مؤسسية منظمة، قبل أن تتدهور العلاقات بين الجانبين بصورة حادة لاحقًا.

من الدفتر
في ١٣ ديسمبر ٢٠٠٢ اتفق قادة "الاتحاد الأوروبي" في قمة كوبنهاغن على استكمال مفاوضات انضمام عشر دول من وسط وشرق أوروبا والبحر المتوسط، وحددوا ١ مايو ٢٠٠٤ موعدًا للعضوية. مثّل القرار أكبر توسع في تاريخ الاتحاد، ورفع عدد أعضائه لاحقًا من ١٥ إلى ٢٥ دولة في تحول سياسي وجغرافي واسع. وافق الناخبون في إستونيا في استفتاء جرى يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠٣ على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتعديل الدستور بما يسمح بالعضوية. أيد القرار نحو ثلثي المشاركين، وانضمت إستونيا رسميًا إلى الاتحاد في مايو ٢٠٠٤ ضمن أكبر موجة توسع شهدها التكتل الأوروبي حتى ذلك الوقت. ارتبط تأسيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بجهود ثلاثة مسؤولين رياضيين بارزين هم الإيطالي "أوتورينو باراسي" والبلجيكي "خوسيه كراهاي" والفرنسي "هنري ديلوناي". عمل الثلاثة مطلع الخمسينيات على جمع الاتحادات الوطنية الأوروبية ضمن إطار مؤسسي للتعاون وتنظيم اللعبة. أصبحت كأس المعارض بين المدن تحت الإدارة الكاملة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" سنة ١٩٧١، وحلت محلها كأس الاتحاد الأوروبي بوصفها مسابقة قارية للأندية. تغير اسم البطولة سنة ٢٠٠٩ إلى الدوري الأوروبي، مع استمرارها بوصفها إحدى مسابقات الأندية الرئيسية التابعة لليويفا. أنشأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" كأس السوبر الأوروبي رسميًا سنة ١٩٧٣ بوصفها مواجهة بين بطلي أهم مسابقتين أوروبيتين للأندية آنذاك. تغيرت هوية المتأهلين مع إعادة تنظيم البطولات، وأصبحت المباراة تجمع بطل دوري أبطال أوروبا وبطل الدوري الأوروبي في بداية الموسم.