أعيد استخدام أجزاء كبيرة من جسر معدني كان يعبر شارع سادس في بيتسبرغ عند إنشاء جسر كوراوپوليس في بنسلفانيا أوائل القرن العشرين. نُقلت قطاعات جملونية ضخمة عبر النهر بدل صهرها، وهو مثال مبكر على إعادة توظيف منشآت هندسية قائمة لتقليل الكلفة وتسريع إنشاء جسر جديد.

من الدفتر
افتتح "جسر البوسفور" في إسطنبول يوم ٣٠ أكتوبر ١٩٧٣ ليربط الضفتين الأوروبية والآسيوية للمدينة عبر المضيق. كان أول جسر دائم حديث يعبر البوسفور، وأصبح لاحقًا من أبرز معالم إسطنبول وشرايين النقل فيها. أُعيدت تسميته سنة ٢٠١٦ باسم "جسر شهداء ١٥ يوليو" تخليدًا لضحايا محاولة الانقلاب. يعبر "جسر أنيتشكوف" نهر فونتانكا في سانت بطرسبرغ، ويشتهر بأربع مجموعات برونزية للفنان "بيوتر كلودت" تصور مراحل ترويض الخيل. أصبحت التماثيل من أبرز رموز المدينة في القرن التاسع عشر، وتجمع بين الحركة التشريحية والرمزية الكلاسيكية ضمن أحد أشهر جسور شارع نيفسكي. افتُتح "جسر السلطان محمد الفاتح" في إسطنبول سنة ١٩٨٨ ليصبح ثاني جسر بري يعبر مضيق البوسفور بين أوروبا وآسيا. خفف الجسر الضغط عن المعبر الأول وساعد على توسع شبكة الطرق حول المدينة، وأصبح جزءًا أساسيًا من حركة النقل بين جانبي إسطنبول وفي محور الطرق الدولية العابرة لتركيا. كان "إدوارد مانينغ بيغلو" مهندسًا ومسؤولًا بلديًا أمريكيًا تولى إدارة الأشغال العامة في بيتسبرغ أواخر القرن التاسع عشر. قاد عمليات شراء وتطوير مساحات واسعة لتصبح حدائق عامة، وأسهم في إنشاء شبكة الطرق والمتنزهات الحديثة للمدينة، ولذلك اشتهر بلقب "أبو حدائق بيتسبرغ". افتتح "جسر يونيون" فوق نهر تويد سنة ١٨٢٠ ليربط إنجلترا باسكتلندا، وكان عند افتتاحه أطول جسر معلق ذي بحر واحد في العالم. صممه المهندس "صمويل براون"، ويُعد اليوم أقدم جسر معلق للطرق ما يزال مستخدمًا. خضع لترميم واسع في القرن الحادي والعشرين للحفاظ على بنيته التاريخية.