كان "إدوارد مانينغ بيغلو" مهندسًا ومسؤولًا بلديًا أمريكيًا تولى إدارة الأشغال العامة في بيتسبرغ أواخر القرن التاسع عشر. قاد عمليات شراء وتطوير مساحات واسعة لتصبح حدائق عامة، وأسهم في إنشاء شبكة الطرق والمتنزهات الحديثة للمدينة، ولذلك اشتهر بلقب "أبو حدائق بيتسبرغ".

من الدفتر
حدائق شكسبير حدائق نباتية تُزرع فيها أنواع من الأشجار والأزهار والأعشاب التي ورد ذكرها في مسرحيات وقصائد "ويليام شكسبير". ظهرت نماذج منها في بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، وتهدف إلى ربط الأدب بالبستنة التاريخية، من دون دليل يثبت أن شكسبير نفسه كان بستانيًا متحمسًا. كان "ريجينالد هبر تومسون" مهندسًا مدنيًا أمريكيًا ترك أثرًا واسعًا في تطوير مدينة سياتل أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. أشرف على مشروعات للمياه والمجاري وتسوية الشوارع والبنية الأساسية، ورغم تكوينه الهندسي نال لاحقًا درجة دكتوراه فخرية في الفلسفة تقديرًا لخدمته العامة. كان الأمريكي الألماني المولد "ريتشارد ليبر" من أبرز مؤسسي حركة حدائق الولايات في الولايات المتحدة، وقاد إنشاء نظام إنديانا سنة ١٩١٦. دافع عن فرض رسوم دخول وتخييم معتدلة تُعاد إلى صيانة الحدائق، وشجع إنشاء النزل داخلها، بهدف جعل المستفيدين يشاركون في تمويل الموارد التي يستخدمونها. افتُتحت "حدائق تيفولي" في كوبنهاغن سنة ١٨٤٣ بوصفها متنزهًا ترفيهيًا يجمع الحدائق والعروض والموسيقى والألعاب. استمرت في العمل عبر أجيال مع تحديث منشآتها، وأصبحت من أقدم المتنزهات الترفيهية الباقية في العالم ومن أشهر معالم العاصمة الدنماركية وقطاع السياحة فيها. بدأت "سكة بيتسبرغ ووست فرجينيا" في مطلع القرن العشرين ضمن مشروع رجل الأعمال "جورج غولد" لربط شبكات سكك مستقلة في مسار منافس للخطوط الكبرى. واجه المشروع أزمات مالية ولم يحقق شبكة عابرة للقارة كما خُطط، ثم أصبحت السكة جزءًا مهمًا من مسار الشحن المعروف باسم "ألفابت روت" الذي ربط الشرق بالغرب الأوسط.