استغل ملك مقدونيا "فيليب الثاني" الحرب الاجتماعية بين أثينا وحلفائها في القرن الرابع قبل الميلاد لتعزيز نفوذ مقدونيا في بحر إيجة. أتاحت له انشغالات القوى اليونانية توسيع سيطرته على مدن وموانئ استراتيجية، وهي خطوات مهدت لصعود مقدونيا قبل حملات ابنه "الإسكندر الأكبر".

من الدفتر
بدأت "الحرب المقدونية الثانية" سنة ٢٠٠ قبل الميلاد عندما أعلنت الجمهورية الرومانية الحرب على الملك "فيليب الخامس" حاكم مقدونيا، بعد تصاعد نزاعه مع حلفاء روما في شرق المتوسط. انتهت الحرب بهزيمة مقدونيا في "معركة كينوسكيفالاي" سنة ١٩٧ قبل الميلاد وفرض قيود واسعة على قوتها العسكرية والسياسية. هزم ملك مقدونيا "فيليب الثاني" تحالفًا تقوده أثينا وطيبة في "معركة خيرونيا" سنة ٣٣٨ قبل الميلاد. شارك ابنه "الإسكندر" في القتال، وأدى الانتصار إلى تثبيت الهيمنة المقدونية على معظم اليونان وإقامة "رابطة كورنث" التي مهدت لحملة مقدونية ضد الإمبراطورية الفارسية. غادر الملك "فيليب الثاني" إنجلترا سنة ١٥٥٧ للمشاركة في الحرب ضد فرنسا، بعد أن دخلت زوجته الملكة "ماري الأولى" الصراع إلى جانب إسبانيا. انتهت الحرب بخسارة إنجلترا مدينة كاليه سنة ١٥٥٨، آخر ممتلكاتها المهمة في البر الفرنسي، ولم يعد فيليب للإقامة مع ماري قبل وفاتها. سبق البارثينون الكلاسيكي في أثينا معبد أقدم بدأ بناؤه بعد معركة ماراثون نحو سنة ٤٩٠ قبل الميلاد في الموقع نفسه على الأكروبوليس. ظل ذلك البناء غير مكتمل عندما اجتاح الفرس أثينا سنة ٤٨٠ قبل الميلاد ودمروه، ثم بدأ بناء البارثينون المعروف اليوم في عهد بريكليس سنة ٤٤٧ قبل الميلاد. عقد "مجلس التحرير الشعبي المناهض للفاشية في مقدونيا" أول اجتماع له سنة ١٩٤٤ وأعلن أسس الدولة المقدونية ضمن يوغوسلافيا الاتحادية الجديدة. أصبح الحدث محطة مركزية في تأسيس جمهورية مقدونيا الاشتراكية، ويُحتفل بذكراه في مقدونيا الشمالية ضمن تقاليد الدولة الحديثة.